أزيد مـن 300 شاب يحاصرون مقر البلدية في أمتوسة بخنشلة
خرج، صباح أمس، قرابة 300 مواطن من سكان بلدية أمتوسة الفلاحية الرعوية في خنشلة، بمسيرة حاشدة جابت الشوارع والأزقة والساحات، قبل أن يستقر بهم المقام عند مدخل المدينة نحو عين البيضاء شمالا.
قرر المحتجون محاصرة مداخل مقر البلدية للاحتجاج عما وصفوه بتعنت السلطات المحلية المعنية في البلدية والولاية، وتماطلها في الاستجابة لمطالبهم المشروعة والتخفيف من معاناتهم وتسوية ملفات المسكن والفلاحة والعمل التي تظل عالقة منذ عقود. المحتجون الذين بلغوا درجة قصوى من التذمر والاستياء وفقدان الصبر، أكدوا لـ«النهار» أن المجلس البلدي وسلطات الدائرة والولاية من جهة، ومديرية المصالح الفلاحية والبناء التعمير من جهة أخرى، لم تتقدم خطوة واحدة في طريق حل هذه المشاكل العالقة التي حولت حياتهم إلى جحيم، وأضحوا يواجهون الفقر والضياع والبطالة، مؤكدين في هذا الصدد أن الأمر يتعلق خصوصا بمعضلة المجمع الريفي حصة 400 مسكن، الذي ظل مجمدا لم يتم تجسيده رغم الوعود منذ أزيد من ثلاث سنوات. المحتجون أصروا على تجديد الاحتجاجات والاعتصامات واللجوء كل مرة إلى غلق الطريق الوطني بين خنشلة وولايات الشمال، إذا لم تستجب السلطات المعنية في البلدية والدائرة والولاية. من جهته، رئيس بلدية أمتوسة أوضح لـ«النهار» أن المجلس لم يوفر جهدا إلا وبذله مع جميع السلطات المعنية في الولاية، بمختلف الوسائل المتاحة قصد تحسين ظروف معيشة المواطنين ورفع الغبن عنهم، إلا أنها لم تستجب بالسرعة المطلوبة تحت حجج إدارية وتقنية مختلفة، مضيفا أن أعضاء المجلس لم يقصروا مع منتخبيهم ومواطنيهم في شيء، وأن الأمر يتعدى صلاحياتهم في الوقت الحاضر.