إعــــلانات

أسئلة الرياضيات تُبكي تلاميذ ''البيام''

أسئلة الرياضيات تُبكي تلاميذ ''البيام''

المطالبة بتمديد مدة امتحان الرياضيات إلى   3 ساعات على الأقل في السنوات المقبلة

 الوقت ماكفاناش،الرياضيات صعبة جدا،أرادوا أن يعيدوا سيناريو الباكهي التصريحات التي أدلى بها التلاميذ عقب انتهائهم من مادة الرياضيات التي ساهمت في زرعالرعبفي قلوب العديد منهم وارتباكهم، ما أدى إلى عدم تركيزهم في الامتحان الثاني المتعلق بمادة اللغة الإنجليزية، وأكد التلاميذ أن أحد أجزاء أسئلة التمرين الثالث لم يدرسوها وهناك بعض الأساتذة من مر عليها الأساتذة مرور الكرام.سجلت بعض مراكز الامتحان الموزعة عبر التراب الوطني حالات من الإغماء والارتباك، مما أدى بالتلاميذ إلى زيارة العيادات التي تم تخصيصها على مستوى المراكز، وأرجع بعض الأطباء والمختصون النفسانيون سبب هذه الإغماءات إلى مادة الرياضيات التي يخاف منها التلاميذ حتى قبل رؤيتهم للأسئلة، ومن بين التلاميذ الذين تخوفوا تلميذة اجتازت الامتحان على مستوى ثانوية الأمير عبد القادر التابعة لمديرية الجزائر وسط، التي عزفت عن إجراء الامتحان وأجهشت بالبكاء بمجرد رؤيتها للأسئلة، ما أجبر مدير المركز على استدعاء المختصة النفسية، التي أكدتأن التلميذة المعنية هي تلميذة مجتهدة  وتخوفت من الامتحان لأنها كانت تريد أن تتحصل على معدل ممتاز وبمجرد رؤيتها للأسئلة تخوفت نوعا ما أدى إلى ارتباكها.. لكن وبعد الاعتناء بها رجعت إلى القاعة وأجرت الامتحان في ظروف عادية، وقالت المختصة في هذا الصدد إن أغلب الحالات التي يترتب عليها الإرتباك ناجمة عن الضغط الذي يُمارسه الأولياء على أبنائهم، من خلال إجبارهم على ضرورة الحصول على علامات ممتازة من أجل التباهي بها أمام أفراد العائلة وأمام الجيران، وهناك أولياء يشددون عليهم بضرورة النجاج وإلا التهديد بعقوبات صارمة، مشيرة إلى أن هذا الضغط يساهم كثيرا في إرباك التلاميذ الذين هم أصلا يعيشون حالة نفسية خاصة أثناء الإمتحان.وبالنسبة للإنطباعات المُسجلة حول مادة الرياضيات زارتالنهارقاعات الامتحان على مستوى ثانوية الأمير عبد القادر، 10 دقائق فقط قبل انطلاق امتحان مادة الإنجليزية المقررة كثاني امتحان بعد الرياضيات في الفترة الصباحية، وأكد التلاميذ أن المواضيع بالرغم من أنها كانت من المقرر الدراسي، إلا أنها كانت طويلة، وكان بالاحرى على الديوان الوطني للإمتحانات والمسابقات ان يمدد في الفترة المخصصة على الأقل بنصف ساعة إضافية.وجهتنا الثانية، كانت على مستوى المراكز التابعة للجزائر غرب وبالضبط على مستوى متوسطةمحمد موازبمعالمة، أين اختلفت آراء التلاميذ بين من رأى أن الامتحان في متناول الجميع، ومنهم من أكد على صعوبته، حيث قال محمدإن الامتحان كان صعبا للغاية والأسئلة ذكرته بماجرى لتلاميذ شعبة العلوم التجريبية في شهادة البكالوريا، وقال تلميذ آخر إن ساعتين لا يمكنها أن تكفي للإجابة على كل الأسئلة، فيما أجبر تلاميذ آخرون على الخروج مبكرا في مادة اللغة الإنجليزية بسبب الصدمة التي تلقوها بسبب الرياضيات، ولم تختلف الآراء في باقي المراكز على مستوى متوسطة محمد التونسي بذات البلدية، وكذا زرالدة ، اسطاوالي، الدويرة، حيث أجمعت كلها على صعوبة الأسئلة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/cYCly