أساتذة جامعة الجزائر 2 يحتجّون ويطالبون بتجميد لجنة الخدمات الاجتماعية
قالوا إنّ التجاوزات المسجلة أصبحت لا تعد ولا تحصى
أعرب أكثر من 200 أستاذ من جامعة الجزائر 2، عن استيائهم من الوضع الذي آلت إليه الجامعة، خاصة ما تعلق بتسيير أموال الخدمات الاجتماعية التي يكتنفها الغموض، أين طالبوا بتجميدها وفتح تحقيق في التقريرين المالي والأدبي.
احتج أمس، العشرات من أساتذة جامعة الجزائر 2 «بوزريعة سابقا» تنديدا بالتجاوزات الحاصلة في لجنة الخدمات الاجتماعية، التي يكتنفها الغموض في التعاملات والأموال التي ترصدها كل سنة، وهو الأمر الذي دفع بالأساتذة إلى المطالبة بالاطلاع على التقريرين المالي والأدبي.
وقال الأساتذة الذين احتجوا أمام مقر رئاسة الجامعة، إن لجنة الخدمات الاجتماعية قامت بعدة تجاوزات في ملف السكن، حيث أن معالجتها تتم على حساب المعرفة والبيروقراطية، في حين تم إسقاط بعض الأساتذة لتعويضهم بآخرين من خارج الجامعة وأشخاص ليس لهم علاقة بالتعليم.
وأضاف الأساتذة أن المنح التي تقدم وكذا الرحلات التي يستفيدون منها تتم بطريقة غريبة، حيث يتم إحضار أشخاص غرباء، فيما يتم إقصاء الأساتذة، وهو نفس الأمر بالنسبة للمنح الخاصة بالدراسة في الخارج، التي تتم بطرق ملتوية، حيث أن بعض الأساتذة استفادوا منها لأكثر من مرة، فيما حرم منها آخرون بالرغم من أقدميتهم في التعليم.
وطالب الأساتذة رئيسة الجامعة بضرورة فتح تحقيق في التقريرين الأدبي والمالي الخاص بلجنة الخدمات الاجتماعية، وتجميد عملها بسبب التجاوزات المالية الخطيرة التي حصلت بها.
من جهة أخرى، طالب الأساتذة الذين وصل عددهم إلى 200 أستاذ ببعض المطالب البيداغوجية، خاصة ما تعلق باحتساب أفواج الدراسة، حيث أن الأستاذ يدرّس 100 طالب ويحسب على أساس أنه فوج واحد، في الوقت الذي يقرّ فيه القانون أن 100 طالب يمثلون 4 أفواج. ومن المطالب أيضا إعطاء الاستقلالية للجنة مناقشة الأطروحات، حيث أن هناك أطروحات يناقشها أساتذة ليست لديهم علاقة بالتخصص، وهو الأمر الذي يساهم في انتشار التسيب داخل الإدارة.