أساتذة مضربون يستفيدون من رحلات للعمرة وأخرى للاستجمام في تونس
بلمشري : الأستاذ الذي استفاد من العمرة وهو مضرب نتركه لضميره
يستعد 2800 عامل بقطاع التربية للقيام برحلات لأداء مناسك العمرة وكذا رحلات سياحية إلى تونس حيث تم تنظيم الرحلة الخاصة بالعمرة من طرف اللجنة الوطنية للخدمات الاجتماعية أن يعتزم ان تتكفل بألفين عامل ،فيما تكفلت بعض النقابات المستقلة بنقل باقي العمال في رحلات إلى تونس. والغريب في الأمر أنه من بين المستفيدين يوجد أساتذة « مضربون « ما يطرح علامة استفهام كبرى حول المكافأة المجانية التي سيكافأ بها الأساتذة المضربون .كشف عبد الرحمان بلمشري رئيس اللجنة الوطنية للخدمات الإجتماعية أن عدد عمال التربية الذين سيستفيدون من العمرة يقدر بـ ٢٠٠٠ عامل من بينهم أساتذة وعمال في الإدارة، إضافة إلى متقاعدين ،مشيرا إلى أن برمجة الرحلة الأولى سيتم يوم 19 مارس وهو اليوم المتزامن مع أول يوم من عطلة الربيع . وفي إجابته عن إمكانية استفادة أساتذة دخلوا في إضراب من هذه الرحلة قال بلمشري إن اللجنة لا يهمها إن كان الأستاذ مضربا أم لا لأن القرعة تتم بكل شفافية وتتم على المستوى الولائي وإن حصل واستفاد أستاذ مضرب من هذه الرحلة يضيف المتحدث « سنتركه لضميره».من جهة أخرى، أقدمت بعض نقابات التربية المستقلة على تنظيم رحلات سياحية إلى تونس على غرار نقابة عمال التربية «سانتيو» التي أصدرت بيانا أكدت من خلاله أن الرحلة سيستفيد منها كل العمال المنضوون تحت النقابة ،كما أنه يمكن لمختلف عمال التربية المنضوين تحت لواء الخدمات الأخرى الإستفادة من هذه الرحلة، علما أن « سانتيو» دخلت في حركة احتجاجية سابقا مما يؤكد أن النقابة تكافئ الأساتذة الذين استجابوا للإضراب برحلة الى تونس بسعر يصل إلى 25 ألف دينار .