إعــــلانات

أساتـــذة الجامعـــات يطالبـــون بمساكـــن “عــــدل”

أساتـــذة الجامعـــات يطالبـــون بمساكـــن “عــــدل”

    مســيرة لأساتـــذة جامعــــة مولــــود معمــــري بتيــــزي وزو

 دخل أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي في احتجاجات، مطالبين بضرورة الإفراج على الحصص السكنية التي أقرها رئيس الجمهورية والتي بقيت مجمدة منذ أكثر من 3 سنوات، كما طالبوا بضرورة حصولهم على حصص سكنية من صيغة «عدل»، حيث من المعقول -حسبهم– حرمانهم من هذه المساكن في الوقت الذي يستفيد منها أناس آخرون .بعد الإفراج عن أسماء المستفيدين من مساكن «عدل» ورفض وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقديم طلب لوزارة السكن وتقديمها للأساتذة الجامعيين، خرج هؤلاء عن صمتهم وطالبوا بضرورة إسراع مديري المؤسسات الجامعية على دراسة الملفات ومعرفة المستفيدين الحقيقيين في ظل تبادل التهم بين الإدارة والأساتذة . كما طالب الأساتذة بضرورة إيجاد الصيغ القانونية من أجل منح الأساتذة قروضا تصل إلى 700 مليون سنتيم، من أجل اقتناء مساكن، وهذا في إطار استحداث القروض الخاصة بالمساكن التي جمّدتها خلال السنوات السابقة، من أجل القضاء على مشكلة السكن الذي يعاني منه الأستاذ الجامعي الذي صعّد من الاحتجاجات في الآونة الأخيرة.ويأتي هذا في الوقت الذي سيجتمع وزير التعليم العالي مع النقابات من أجل جمع أدق المعلومات حول أسباب تأخر تسليم 6500 مسكن من أجل بلورتها والتكفل بأسماء الأساتذة المقصيين من المساكن، وأيضا عدد الأساتذة المستفيدين من شقق صغيرة من صنف غرفة واحدة وغرفتين.وفي موضوع متصل نظم الأساتذة الجامعيين، يوم أمس، مسيرة شعبية انطلقت من مقر جامعة مولود معمري بتيزي وزو في حدود الساعة العاشرة صباحا، حيث شارك فيها قرابة 300 أستاذ من مختلف الكليات والمنضوين تحت لواء المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي «الكناس».وقد جاب الأساتذة مختلف الشوارع الرئيسية مرددين شعارات و رافعين العديد من اللافتات تترجم مطالبهم قبل أن تختتم المسيرة أمام المدخل الرئيسي لمبنى الولاية، أين نظموا تجمعا احتجاجيا فيما تم إيفاد وفد متكون من عشرة أعضاء لمقابلة الوالي .واستنادا إلى المحتجين الذين دخلوا مؤخرا في حركات احتجاجية دورية متمثلة، فإن عدم تجسيد السلطات للائحة مطالبهم على أرض الواقع والمقدرة بأربع نقاط، هو الأمر الذي جعلهم يخرجون إلى الشارع، والمطلب الرئيسي هو توفير مسكن للأستاذ الجامعي، مؤكدين في السياق ذاته أن آخر من استفاد من المسكن كان سنة 2001، مبرزين المشاكل الناجمة عن ذلك، خصوصا أن من بينهم من يسكن في مناطق بعيدة.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/FAqJu