إعــــلانات

أشعر بالاستسلام.. وأنني ضيّعت دليلي لطريق النجاح !

أشعر بالاستسلام.. وأنني ضيّعت دليلي لطريق النجاح !

أرى نفسي فاشلا بالدراسة والعلاقات الاجتماعية، لا أدرس ولا أعمل، ولا أصدقاء، حاولت أن أكون شخصا ناجحا، لكنني لم أستطع.

ونهاية كل مشروع تكون الفشل الذريع، مستقبلي ليس له ملامح، وهو مظلم، وكل هذا أشعرني باليأس والإحباط.

وكل من حولي من أصدقاء وأقارب لا يهتمون لوجودي، أحيانا أجد نفسي محل سخرية، وأحيانا أخرى أثير الشفقة.

حياتي صارت حلقة مفرغة من النوم إلى الأكل إلى مواقع التواصل الاجتماعي، فأفيديني أرجوك.

رياض من الوسط

الجواب:

إعلم أن شأنك بعد المولى بيدك أنت،فالإنسان يستطيع أن يُشكل نفسه وأن يفصّلها كما يريد، لأن التغيير يأتي منا.

 فالله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم.

أنت اقتنعت بالفشل، لأنني أظنك تعتقد أن النجاح يأتي من دون جُهد،لا يا أخي، هذا ليس صحيحا.

أنصحك أولا أن تجلس جلسة صادقة جدًّا مع نفسك،وتنزع ثوب الفشل الذي ألبسته نفسك، وتغيّره بثوب النجاح، وذلك من خلال اتباع الآتي:

أولا: راجع علاقتك بالله،وصحّح ما يمكنك تصحيحه، ثم عليك بالقدوة الطيبة الصالحة الحسنة، وهي كثيرة والحمد لله، تجدهم بالمساجد.

ثانيا:يجب أن تشعر بقيمتك كإنسان، كشاب في هذه الأمة الإسلامية العظيمة، وأن تعرف أنه عليك واجبات حيال نفسك وحيال أسرتك.

وبدلا من التفكير في الفشل والإقرار به، فكر في البدائل وجعل لنفسك ما تفيد به نفسك والآخرين، فمن دون هذا لن تنجح.

النقطة الثالثة:وبخصوص بناء العلاقات الاجتماعية،هذا يا أخي يبدأ من البيت،فالوالدان والأخوة أول من يجب أن تحرص على التعامل الحسن معهم.

وبعد ذلك سوف تجد نفسك أنك تُحسن التواصل مع المحيط الخارجي، وتصبح محبوبا من قبل الآخرين.

كما أنصحك بالانخراط في الأنشطة الثقافية والاجتماعية والخيرية، وهذا يجعل الإنسان أيضا يحس بقيمته ويخرج من دائرة الإحباط.

حاول أن تنخرط في نشاط رياضي جماعي، مثل ممارسة كرة القدم، فالرياضة تُهذب النفس وتقويها وتقوي الأجسام.

وإياك أخي أن تردد الحكم السلبي الذي حكمته على نفسك، بل ردد عبارات إيجابية وانطلق نحو جعلها حقيقة على الواقع.

رابط دائم : https://nhar.tv/cQZGs