أصبحت كالخاتم بين أصابع فتاة لئيمة… تديره كيفما تشاء
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
أمي نور، أنا سفيان من مدينة القليعة، أبلغ من العمر 19سنة، أدرس بالقسم النهائي.كنت طالبا مجتهدا ومتميزا لكني لم أعد كذلك بعدما تعرفت على فتاة تبلغ من العمر 23 سنة، استطاعت أن توقعني في شباكها، أعترف لك أنني رافقتها إلى بيت أهلها أثناء غيابهم وقد حدث ما حدث. أمر قلب كياني وأحدث خللا في موازين حياتي، لأنني لم أعش مثله أبدا.أمي نور أنا شاب رغم هذا السن الفتي، أخشى الله ولم أرتكب في حياتي أي ذنب أو معصية لذلك وجدتي أصلي وأبكي الليل والنهار خشية غضب الجبار رب العباد، لقد اختلطت أوراق حياتي، مما جعلني أقف مبهورا حيال هذا الجديد الذي جد فجأة ودون سابق إنذار فماذا أفعل؟
سفيان/ القليعة:
الرد:
بني، إنها فتاة بلا أي وازع ولا أي رادع من دين وأخلاق، وأنت كما يبدو ما زال لديك رصيد من الدين والأخلاق، فما زلت تتحسّر على ذنبك وخطيئتك، ما زلت تصلي وتطلب من الله العون والصبر.لقد استغلّت قلة خبرتك، وخانت براءتك فهي التي انتهكت شرفك بهذه الفعلة، لذلك كان لها كل هذا الأثر على نفسك، إنها أول تجربة وأول المشاعر، وأول علاقة مع أنثى لئيمة، لذلك خلقت كل هذه الآثار بنفسك.بني، استغفر لذنبك واحمد الله الذي أنقذك منها، والتفت إلى دروسك، واحصل على شهادتك، ثم تزوج من فتاة عفيفة طاهرة، تعفك وتعينك، وتشاركك حياتك، وتكون أما لأولادك فتحسن تربيتهم وتنشئهم على تعاليم الدين ومبادئ الشرف والعفة، فتاة تكون أول رجل في حياتها وليست من جعلت نفسها متاعا مباحا للكل.
ردت نور