أصوات الناخبين في المزاد مع نهاية الحملة
مترشحون يبيعون سياراتهم ومنازلهم ويوزّعون الأموال على الناخبين
مع قرب نهاية الحملة الإنتخابية، لتشريعيات العاشر ماي، وقبل أيام معدودات من بداية التصويت تصاعدت حمّى الإنتخابات، وتكالبت الأحزاب من أجل الظفر بأصوات الناخب لصالحهم، بعدما ارتفع ثمن العروض والأصوات في بورصة الإنتخابات، لتبلغ مبالغ مالية معتبرة وهدايا، مقارنة بالعروض المقدّمة خلال بداية الحملة الانتخابية، في العديد من ولايات الوطن من طرف المترشحين لدخول قبة البرلمان.
بعد البطاطا السميد والدجاج .. الصوت مقابل 005دينار
اشتعلت حمى الإنتخابات التشريعية بولاية ميلة، بتنويع وسائل جذب المواطنين للإنتخاب على القوائم، فبعدما عرفت الأسبوع المنصرم، استعمال البطاطا بإحدى البلديات وتوزيعها على المنازل قصد ربح الأصوات،لجأت بعض الأحزاب الأخرى بعد انهيار سعر البطاطا إلى أكياس السميد، أين قام بعض المترشحين بتوزيعها ببلدية الڤرارم ڤوڤة، أما ببلدية شلغوم العيد فقد قام متصدّر قائمة بتوزيع الدجاج الجاهز على المعوزّين من المواطنين القاطنين بالمشاتي والدواوير بل والأغرب أن المعني قام بذبح 3 خرفان وأقام مأدبة عشاء بمشتة في أولاد خلوف؛ لعلّه يُقنع السكان بالإنتخاب على قائمته، بينما بلغ السعر ببلدية تاجنانت إلى 500 دج للصوت الواحد وارتفع بصورة لافتة مع اقتراب يوم الخميس، حسبما يتم رصده يوميا من تحرّكات للأحزاب التي تُعلّق أملا على الأيام الأخيرة من الحملة.
مترشحون يبيعون سياراتهم ومنازلهم ويوزّعون الأموال على الناخبين..
أقدم عدد كبير من مترشحي الإنتخابات التشريعية القادمة، خلال أيام الحملة الانتخابية بولاية البليدة، على استعمال كل الأساليب والطرق لإغراء المواطنين وخاصة الشباب، على التصويت لصالحهم يوم الاقتراع والوصول إلى قبة البرلمان القادم مهما كان الثمن.وقام أحد مترشحي ومتصدّر القائمة الإنتخابية بالبليدة، بفتح وكراء محلّ لبيع الدجاج المحمّر، أمام مداومة حزبه وتوزيع تذاكر مكتوب عليها دجاجة محمّرة مدفوعة، أما إحدى المترشّحات فقد اتخذت من الحمامات مكانا مفضلا لكسب الأصوات، وقامت هذه الأخيرة بوضع صورتها عند مدخل الحمام، وبالتنسيق مع ”طيابة الحمام ”التي تقوم بدلك النسوة مجانا لكسب دعمهن، أما أحد المترشحين فقد أقدم على بيع منزله، من أجل إكمال ما تبقى من الحملة الانتخابية، وقامت مترشحة، أخرى ببيع سياراتها لتوزيع أموالها نقدا على المواطنين.
أصوات وصلت إلى 10 آلاف دينار وعروض مغرية قبل نهاية الحملة
وصلت أسعار شراء أصوات الناخبين بفرنسا إلى 10 آلاف دج مقابل صوت واحد، بعدما كانت المنح بالدرجة الأولى تتراوح ما بين 1000إلى ٣آلاف دج، أما بولاية البيض اختلفت العروض المقدّمة من قبل المترشحين، من هاتف نقال إلى تنظيم ولائم للعشاء أو الغداء، بينما توقف المزاد على شراء الأصوات في بورصة المترشحين في 0002دج، للصوت الواحد، والتي أطلقها أحد الديناصورات المعروفين بالولاية لدى العام والخاص.
أحزاب وقوائم تشتري أصوات الناخبين بـ7000 دينار في تلمسان
وفي ولاية تلمسان قامت إحدى القوائم الحرة باستعمال المال لاستمالة الناخبين، بعدما لم تستطع جلسات الطعام والمشوي في استمالة المواطنين إلى تدعيم الفرق الرياضية بمبالغ كبيرة، لتتطوّر القضية إلى عرض المال على الناخبين، حيث وصلت قيمة الصوت إلى 5000 دج في بورصة هذه القائمة.ومن جانب آخر، أقدم مترشح آخر في أحد الأحزاب الجديدة، إلى رفع سعر الصوت إلى 7000 دج، وفي ولاية معسكر، يتنافس أغلب متصدري القوائم على شراء أصوات الناخبين أمام الملإ، خلال الأيام الأخيرة، في الحملة وذلك بعد نهاية كل تجمّع، حيث إنهم يعرضون أموالا تـــترواح قيمتها ما بين 500 إلى 2000 دج للشخــــص، وأحـــيانا تفــــوق 100 ألف دج.وفي سياق متصل، تلقى بعض المترشحين عروضا من بعض الأشخاص الناخبين يعرضون بيع أصواتهم وأصوات أفراد أسرهم، وتمكن بعضهم من عقد اتفاق معهم وفشلت مع بعضهم نظرا للشكوك التي تحوم حول إقناع متصدّر القائمة، باعتبارهم مجرد سماسرة بأصوات عائلاتهم.