أطباء كوبيون يخطئون في تشخيص إصابة امرأة بالملاريا في عين صالح
المرأة أنقذها أخصائيون جزائريون بمستشفى ترشين إبراهيم في غرداية
تمكنت المصالح الطبية بمستشفى ترشين إبراهيم بسيدي اعباز، من تشخيص وباء الملاريا أصيبت به امرأة تدعى ”د.ك” تبلغ من العمر 37 سنة متزوجة وأم لأربعة أطفال، تنحدر من منطقة قصر العرب ببلدية عين صالح، -700 كلم عن تمنراست – تم تحويلها إلى مستشفى ترشين بغرداية، بعدما أخطأ الأطباء الكوبيون في تشخيص حالتها المرضية، بعد بقائها مدة أسبوع بين أيدي طبيبين و6 تقنيين كوبيين. وكادت المرأة أن تلقى حتفها نتيجة عدم تمكن الأطباء من تشخيص حالتها ووقوعها كفأر تجارب لمدة أسبوع، ليتم تحويلها إلى مستشفى ترشين إبراهيم في غرداية، مع تقرير بتشخيص خاطئ مكتوب من طرف الأطباء الكوبيين باللغة الإسبانية، تمت ترجمته بطريقة خاطئة من طرف طبيبة أخصائية بمستشفى عين صالح، في فضيحة لم يسبق لها مثيل وتثير الكثير من الألغاز، فيما تمكنت المصالح الطبية بمستشفى ترشين إبراهيم بعد تحليل القطرة الثقيلة، من اكتشاف إصابة المرأة بوباء ملاريا بلاسموديوم فالسيفاروم، وهي ترقد إلى حد الساعة بالمستشفى وسط تكتم كبير من طرف المصالح الصحية بمدينة غرداية، التي لم تقم بالإبلاغ عن الوباء خاصة لدى المصالح الطبية بعين صالح لأجل أخذ الاحتياطات اللازمة –حسب مصادر ”النهار”. وطرح هذا الخطأ في التشخيص الطبي من طرف الوفد الطبي الكوبي المتواجد على مستوى مستشفى عين صالح، والذي كان سيودي بحياة المريضة لولا تدخل الأخصائيين الجزائريين، الذين تمكنوا من تصحيح الوضع وإنقاذ حياة المرأة، قضية مؤهلات هذه الوفود الطبية الكوبية بعد هذه الحادثة، الذين قاموا بهذا الخطإ القاتل الذي يمكن أن يودي بحياة المواطنين، بالرغم من أن هذه الوفود الكوبية تحظى بامتيازات كبيرة في الأجرة الكبيرة التي تدفع لهم بالعملة الصعبة وتوفر سكنات فارهة لهم، فيما يعاني الأطباء الأخصائيون الذين أثبتوا مؤهلاتهم بالمستشفيات الجزائرية من مشكل السكن والظروف الاجتماعية السيئة التي يعيشون ويزاولون بها أعمالهم، هذا بالإضافة إلى مشكل اللغة والتواصل مع المواطنين، حيث أن الكوبيين يتعاملون باللغة الاسبانية التي لا يفهمها الجزائريون بكثرة، بالإضافة إلى ضرورة وجود مترجمين، ناهيك عن ضرورة إدماج الأطباء والتقنيين الجزائريين ضمن الفرق الكوبية، لاكتشاف الأخطاء الطبية وأخذ التقنيات الطبية إن وجدت.عبد الباقى نور الدين مدير الصحة في غرداية، كشف لـ”النهار” أن المرأة التي تم إيفادها من مدينة عين صالح إلى مستشفى ترشين إبراهيم بسيدي اعباز، تم تشخيص حالتها على أنها وباء ملاريا بلاسموديوم فالسيفاروم، لكنه رفض مواصلة الحديث متحججا بمكالمة هاتفية وردته، وأنه سيتصل بنا مستقبلا في حين لم يتصل، وتعذرت بعدها كل محاولات ربط اتصال جديد معه لمعرفة التفاصيل.