أعوان الأمن لمؤسسة موبيليس يعتصمون بمقرها في ولاية غرداية
خرج صباح أمس، العشرات من أعوان الأمن لمراكز البث التابعين لمؤسسة موبيليس بكل من مناطق المنيعة وحاسي لفحل ومنصورة وبريان بولاية غرداية، في احتجاج مفتوح أمام مقر مؤسسة موبيليس الكائنة بثنية المخزن، مطالبين بتدخل والي الولاية من أجل إعادة إدماجهم في مناصبهم بمؤسسة موبيليس، وذلك بعد توقيفهم منها وتحويلهم إلى مؤسسة مجموعة الحماية والأمن الجزائري التي انتهى عقدهم معها في 29/02/2012.كما رفض العمال المحتجون تحويلهم إلى شركة ”فيجيل” بعد إصرار المدير الجهوي على توقيعهم على عقود العمل الخاصة بهذه الشركة، حيث صرّح المعتصمون أنهم استنكروا التوقيع على العقود التي لا تتطابق مع طلباتهم وتحتوي على معلومات وقوانين غير مفهومة، فضلا عن غياب تحديد الرواتب، مدة العمل.وأضاف المعتصمون أن شركة ”فيجيل” أرادت التلاعب بهم بعد تقديم عقود فارغة لهم للتوقيع عليها، فيما اشترطوا التوقيع على هذه العقود شرط إحضار محضر قضائي ليضمن لهم حقوقهم من طرف المدير الجهوي بورڤلة، كما أن مدير الأمن الجهوي لمؤسسة موبيليس، زياني عبد السلام، اتصل برؤساء الأفواج وأمرهم بعدم ترك تلك المناصب فارغة وذلك بعد أكثر من 7 سنوات عمل بالمؤسسة، علما أن المعتصمين الذي يبلغ عددهم 115 عامل، مازالوا يعملون بمراكز موبيليس الـ21المتواجدة على مستوى الولاية، ولكن بدون أي عقود عمل أو تأمينات أو أتعاب أعمالهم ، وأصروا على مواصلة العمل والاحتجاج إلى غاية تثبيتهم في مناصبهم، كما أنهم قرروا الاعتصام وبدون توقف مع توقيف كل الوكالات المتواجدة على مستوى الولاية إلى غاية تلبية مطالبهم المتمثلة في رفض شركة فيجيل والرجوع إلى مؤسسة موبيليس.رئيس المجلس الشعبي الولائي، من جهته، استقبل ممثلين عن المحتجين ووعدهم بإيصال انشغالاتهم إلى والي الولاية، وهو الأمر الذي اعتبره العمال المحتجون غير مقنع فقرروا نقل الاحتجاج والاعتصام أمام مقر الولاية.