أعوان الحرس البلدي في مسيرة بالجزائر العاصمة
تمكن مئات من أعوان الحرس البلدي من كسر الطوق الأمني الذي فرضه عناصر الأمن الوطني في ساحة الشهداء و تمكنوا من السير في مسيرة بإتجاه المجلس الشعبي الوطني بالجزائر العاصمة إجتجاجا على تدني أجورهم إضافة إلى تطبيق الزيادات في الأجور التي كانت قد قررتها الحكومة في مختلف القطاعات سيما بالنسبة لأفراد الشرطة و طالب هؤولاء و الذين يقدر عددهم حوالي 93 ألف فردا حسب تصريحات المحتجين أيضا بتطبيق الزيادات الخاصة بمنحة الخدمة بأثر رجعي من تاريخ تاريخ إنشاء هذا الجهاز في 1994 كما شن صبيحة اليوم عشرات من أعوان الحرس البلدي بالزي الرسمي حركة إحتجاجية أمام مقري ولايتي أم البواقي و جيجل و قد تجمع اليوم الاثنين مئات من أعوان الحرس البلدي أتوا من مختلف ولايات الوطن أمام مقر المجلس الشعبي الوطني معلنين عن شروعهم في اعتصام مفتوح الى غاية تلبية مطالبهم المهنية والاجتماعية.
و رفع هؤلاء المحتجون عدة مطالب في رسالة موجهة الى رئيس الجمهوية أهمها زيادة الأجور بأثر رجعي ابتداء من 2008 مثل باقي أسلاك الأمن الأخرى.
كما عبر هؤلاء المحتجون عن رفضهم لقرار وزارة الداخلية و الجماعات المحلية باعادة انتشارهم و ترسيم جهاز الحرس البلدي و سن قوانينه الأساسية.
كما ألح أعوان الحرس البلدي في هذه الوقفة الاحتجاجية على ضرورة منح التقاعد المسبق كخيار أساسي في حالة حل سلكهم مع التعويضات المادية و المعنوية إضافة الى توفير الحماية لهم عن طريق تسليحهم.
و طالبوا ايضا بتعويضات على علاوة المردودية و منحة الخطر بأثر رجعي من سنة 2008 و كذا بإعادة تأمين الحرس البلدي طوال ساعات اليوم (24 على 24 ساعة) منذ تاريخ تنصيبهم.
و من ضمن المطالب التي تقدموا بها ايضا منح الامتيازات لأعوان الحرس البلدي المتمثلة في السكن و العلاج كباقي أسلاك الامن الاخرى.
و تجدر الاشارة الى أن رئيس المجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري استقبل وفدا ممثلا لأعوان الحرس البلدي لعرض مطالبهم.
ويذكر ان وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية كان قد أكد في تصريح للصحافة على هامش افتتاح الدورة الربيعية 2011 لمجلس الأمة أن الدولة تدرس امكانية إعادة نشر وادماج عناصر الحرس البلدي في وظائف تتماشى وكفاءة كل واحد منهم .
وقال الوزير “من واجبنا إعادة الاعتبار لهذا السلك من حماة الدولة والأمة” مضيفا “نحن بحاجة بعد عودة الأمن بالنسبة لأغلبية أنحاء الوطن الى إعادة نشر هذا السلك في وظائف أخرى تتناسب وقدرات وكفاءة كل شخص” منوها ب”العمل الكبير” الذي قامت به هذه الفئة من أجل حماية الجزائر من خلال مكافحة الارهاب.