أعوان حراسة لمنع ''الجاتسكي'' و''البيدالو'' من الاقتراب من الشواطئ
إلزام البلديات بإنارة الشواطئ وفتح خطوط نقل ”إجبارية” تحسّبا للسهرات الرمضانية
ستشرع مصالح ولاية الجزائر في تطبيق إجراءات صارمة، تحسّبا لموسم الاصطياف وتنصيب لجنة توكل لها مهمة استحداث أعوان لحراسة ”الجات سكي” و”البيدالو” وتحديد مسافة السباحة للمصطافين، إلى جانب تجهيز الشواطئ بوسائل الإنارة وفتح خطوط نقل نحو شواطئ جديدة من المنتظر فتحها، خاصة مع تزامن موسم الاصطياف وشهر رمضان الكريم.وتتركّز الإجراءات الجديدة التي تم وضعها بعد اجتماع ضمّ إطارات من الدرك الوطني، ومديرية الأمن الوطني، والحماية المدنية، ووزارة السياحة، ووزارة البيئة، والجماعات المحلية وممثلين من ولاية الجزائر، -تتركز- حول حماية العائلات من كل أشكال التجاوزات والسهر على راحة المصطاف، حيث سيتم تشكيل لجنة مختصة من أجل إحصاء العدد الحقيقي لأعوان حراسة الشواطئ ”الجدد” الذين ستوكل لهم مهمة مراقبة كل أنواع المركبات المائية على غرار ”الجات سكي” و”البيدالو”، على خلفية ارتفاع عدد حوادث سوء استعمال تلك المركبات، وحطمت ولاية بجاية السنة الفارطة، أرقاما قياسية بتسجيل 7 جرحى وسط المصطافين والبقية كانوا بولاية وهران، أما في صائفة 0102، فقد تم تسجيل حالتي وفاة بولاية وهران. وكشف؛ صالح بن عكموم؛ مدير السياحة والصناعة التقليدية بولاية الجزائر، في اتصال بـ”النهار”، أن التقارير التي أفضى إليها اجتماع الإطارات سالفة الذكر المكلّفة بضمان السير الحسن لموسم الاصطياف، تضمّنت في جزئها الخاص بالجانب الأمني، تحديد 001 متر كمسافة فاصلة بين المنطقة المخصصة للسباحة والمنطقة المسموح الإبحار فيها باستعمال ”الجات سكي” و”البيدالو”، ومن المنتظر أن يقوم والي ولاية الجزائر بتوجيه القرار إلى كل الجهات المكلفة بحماية وسلامة المصطافين، كما تم إدراج عقوبات صارمة في حق كل من يحاول تجاوز تلك المسافة ولو بسنتيمترات قليلة تصل إلى حد حجز هذا النوع من وسائل النقل البحري ”ذي طابع ترفيهي” وتحرير محضر ورفع دعاوى قضائية إذا تطلّب الأمر، إلى جانب تحديد المساحة المخصصة للسباحة في كل شاطئ عن طريق ”تسييج” محيطها تجنبا لحوادث الغرق. من جهة أخرى أكد المتحدث، أن مصالح مديريات السياحة قد شرعت منذ أيام في إجراء التحاليل الكيمائية والفيزيائية على مختلف مياه المسابح والشواطئ، حيث من المنتظر أن يتم فتح 5 شواطئ جديدة بناء على نتائج اللجنة الولائية، ويتعلّق الأمر بشاطئ ”سيد الحاج” ببلدية المرسى، وشاطئ عوينة حسين2 ببلدية الحمامات، و”لافونتان” بعين بنيان، وسيدي فرج الغربي، وشاطئ ”السابلات” بحسين داي، لتضاف إلى 67 شاطئا مسموحا للسباحة في الولاية. وأضاف مدير السياحة والصناعة التقليدية، أن مصالح ولاية الجزائر ستطلق خلال هذه السنة مخطّطا لتهيئة الشواطئ، والذي سيسمح بالإفراج عن الامتيازات التي ستحدّد أحقية المكلّفين بتسييرها بين جهات عمومية وخاصة، عن طريق عرض الوضعية الحالية لكل شاطئ، وبعد ذلك سيتم وضع برنامج للتهيئة يحتوي على كل المرافق الضرورية ومن خلاله سيتم تجهيزها إجباريا بالحمامات والمراحيض العمومية وغيرها. ومن بين الإجراءات الجديدة، كشف؛ صالح بن عكموم؛ أنه تم الترخيص لرؤساء البلديات باتخاذ كافة القرارات اللازمة في كل ما يتعلّق بموسم الاصطياف وسيتم إلزام مصالحها بإعادة تهيئة الإنارة الداخلية والخارجية لكل شاطئ تحسبا للسهرات الرمضانية