إعــــلانات

أعيش وسط المحّرمات مع أكثر رجال العالم فسادا

أعيش وسط المحّرمات مع أكثر رجال العالم فسادا

أنا شابة جزائرية من الضّالين الذي حكم عليهم القدر العيش وسط القذارة والمحرمات، إني ضعيفة لا سند لي، ولم أجد من يدعمني ويأخذ بيدي لينتشلني من الحرام الذي أغرق فيه من رأسي حتى أقدامي، لأني تزوجت رجلا فاسدا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، علما أن جرائمه وتجاوزاته لا يمكن للقانون أن يصنّفها لأن المُشرع لم يتصوّر أبدا سفالة وانحطاطا إلى هذا الحد، فعدالة السماء وحدها من تحاسب وتصدر الأحكام اللازمة في مثل هذا المقام، ولولا تأكدي بأن زوجي مسنود من طرف أسياده أصحاب الأيادي الطائلة، لما انتظرت لحظة واحدة من دون التبليغ عنه، لكن لسوء حظي لا يمكني أن أفعل ذلك، خوفا من بطشه، هذا ما جعلني أقدم على الكتابة لكي أطلب المساعدة منكم إخواني القراء أو من الجهات المعنية، علما أني أملك الدليل والحجج الدامغة، صوتا وصورة، ولا مفرّ له إذا نصرني اللّه.زوجي رجل مسن يفوقني بأكثر من ثلاثين سنة، أشاع الفاحشة في أرض اللّه، وسخّر من من أجل هذا الغرض ماله، لأنه ينشط في هذا المجال وتوابعه، مع رفاق أشد سوء منه، لا ملة لهم لأنهم من جنسيات مختلفة، زوجي رجل ظالم يروق له التلاعب بأعراض فتيات بريئات يزج بهن في عالم الفسق بعد تورّطهن ينسحب ويُسلّم الدور لشركائه أصحاب الضمائر الميتة، لا يمكنني وصف الأوضاع التي أعيشها لأنها أشبه بسناريوهات الأفلام والمسلسلات، فبعد أن حجزني في بيته وأجبرني على إجهاض حملي في الشهر الخامس، أصبح يتفنن في تعذيبي من خلال التجاوزات الأخلاقية التي يرتكبها مع فاجرات على مرأى مني ومسمعي، يفعل ذلك لكي يلقّنني دروس الفجور، ويطلب مني المتابعة، بل يسخر مني ويفعل أشياء وضيعة يمنعني وقار هذا المقام من ذكرها.لن أدخل في تفاصيل أكثر، لأنها كثيرة ومتشعبة ومتشابكة قد لا يتقبلها العقل، لكنها واللّه واقعة وسوف يأتي اليوم الذي يقع زوجي في شرّ أعماله، ويتذكر الجميع هذه القصة، فأنا أنتظر أن يأتي هذا اليوم بفارغ الصبر، لذا أرجو منكم مساعدتي بالنصيحة، فكيف لي أن أجو بجلدي من هذا الفساد، ومن ثمّ التصدي له إذا كان في وسعي ذلك، فمن يرغب في مساعدتي الفعلية، بياناتي الكاملة لدى الجريدة، وأدق لتفاصيل بحوزتها فأرجوكم لا تتأخروا.

رابط دائم : https://nhar.tv/4kzhi