أغرقنا زوجي في ديون لدى الدولة قد تكلّفنا الطرد إلى الشارع
تحية طيبة وبعد :
لقد سبق واستعنت بكم عندما أوقعني ابني في مشكلة عويصة، والحمد الله أني بفضل توجيهاتكم القيمة وتفاعلكم مع القضية، استطعت الخروج منها بسلام، لذا أجدني اليوم مجبرة على العودة إلى نفس المنبر وبنفس الأمل لأنه ملجئي بعد الله عز وجل، ولكن هذه المرة بقضية شائكة بطلها زوج مستهتر عديم المسؤولية. إخواني القراء، أنا تلك الزوجة التي تعاني مع شريك حياتها مشاكل لا حصر لها، لأنه إنسان تافه وأناني، تجاوز الخمسين من عمره ولا يزال يتصرف كالمراهق، علما أنه موظف مستقر، يتقاضى أجرا معتبرا، بالرغم من ذلك أوقعنا في ضائقة مادية قد تكون عواقبها وخيمة، بعدما أغرق نفسه في الديون، بدءا بالكراء الذي غفل عنه عدة سنوات، إلى الكهرباء والغاز أين تم رفع قضية في حقه بعدما احتال على هذه المصلحة، مرورا إلى الجزائرية للمياه التي رأفت بحالنا وإلا قطعت عنا خدماتها، كل المصالح المذكورة تنتظر تسديد فواتير بمبالغ كبيرة لا يملك زوجي أن يسددها لأنه استهان بالأمر في البداية حتى صار على ما هو عليه. إخواني القراء، أنا في ضائقة من أمري تكاد تُدخلني دائرة الجنون، لأني لا أشعر بالاستقرار وأنتظر المفاجأة كلما طرقت الباب، فماذا لو تم طردنا من المسكن الاجتماعي إلى الشارع، علما أني ساعدته من الناحية المادية كثيرا باعتباري موظفة، لكنه ألقى على عاتقي كل المسؤولية، إلى درجة تعذر علي التصرف. أرجو منكم النصح والإرشاد قبل أن يصدر ضدنا قرار من أهم نتائجه تشتت عائلتي وضياع مستقبل أولادي.
حليمة/ الوسط