إعــــلانات

''أفلام ''الآكشن'' لا تُناقض التزامي بمُحاربة التلوّث''

''أفلام ''الآكشن'' لا تُناقض التزامي بمُحاربة التلوّث''

استقبله سلال وولد قابلية وغول وبن يونس وتهمي في فُندق الأوراسي

صرّح حاكم كاليفورنيا الأسبق ومُؤسّس مُنظّمةآر   20” ”آرلوند شوارزينيغر، أنّ الجزائر ستكون بلدا نموذجيّا لتنفيذ برنامج لحماية المُحيط والبيئة، وأفاد أنّ أفلامهالهُوليوديةالتي تحتوي على صُور السيّارات والمركبات المُلوّثة لا تتناقض والتزامه في ميدان حماية المُحيط.وكان في استقبال ضيف الجزائر الوزير الأوّل عبد المالك سلال، ووزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، ووزير البيئة عبد عمارة بن يونس، هذا الأخير الذي نشط رفقةشوارزينيغرندوة صحفية، صباح أمس، بفُندق الأوراسي، وصرّح صاحب فيلمتيرميناتور، أنّ الزيارة تأتي في إطار التّوقيع على اتّفاق شراكة بين المُنظّمة غير الحُكوميةآر 20وولاية وهران، حيث من المنتظر أن تكون هذه الولاية مدينة نموذجية لبرمجة لتنفيذ برنامج بيئي يهدف إلى الوصول لنظام تسييرصفر تلوّث، حيث إنّ انضمام ولاية وهران إلى مجموعةآر 20كقطب متوسطي ونائب رئيس لإفريقيا الشّمالية، هما في نظر مؤدّي دوركونان البربريدلالة على رغبة الجزائر للاستثمار في النمو الأخضر ومُساندةالتطوّر الإيكولوجي مسؤول، واعتبر الاتفاق الموقّع، صباح أمس الثلاثاء، سطّر منظور طموح ولاية وهران وللجزائر في الثلاث سنوات المُقبلة. وأفاد ذات المُتحدّث، أنّ أفلامه السابقة التي لا تخلو من مناظر العنف واستعمال المركبات والسيارات الملوثة للجو، والتي نرى فيها مدخني السّجائر الذين يبرزون في دور أبطال، وقد يُحرّضون على الاقتداء بهم، تلك الأفلام لا تعني بالنّسبة للمُتحدّث تحريضا على الإساءة للبيئة، وإنما تعرض الصّراع الدائم بين الخير والشّر، وعندما يتفوق الخير فإن السلام يعمّ ولا تكون هناك خُروقات في حقّ الطبيعة والبيئة، كما قال إنّ الأفلام يمكن أن تحمل رسائلإيكولوجية، على أن يتقبلها جمهور السينما العريض، وصرّح وزير البيئة عمارة بن يونس من جِهته بأنّ الجزائر ستستفيد كثيرا بنقلها للتّكنولوجيا المُتوفّرة في مجال حماية البيئة والمُحيط، خاصّة وأنّ الوسائل مُتوفّرة، ويكفي استنساخ التجارب الناجحة في الميدان. ويتمثّل البرنامج المُسطّر في ٥ نقاط أساسية، أولاها انضمام ولاية وهران فيآر 20وثانيا تحول المدينة إلى مؤثرة عالميا بفضل احتضان الأحداث العالمية، وإنجاز بطاقية للموارد المُتوفّرة في إطار حماية المحيط، والحلول الممكنة لمحاربة التلوث، والاستفادة من الفرض التكنولوجية الممنوح من طرف المُنظّمة، وأخيرا فرص التكوين المتوفرة للتقنيين ومهندسي دولة والمسؤولين المحليّين.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/E9ps6