أقراص إكستازي تدخل المدارس بـ 15 دينارا
أقلام على شكل سجائر تباع لتلاميذ المرحلة الابتدائية
تعرف العديد من المحلات القريبة من المؤسسات التربوية، بيع حلويات تشبه إلى حد بعيد مخدرات «إكستازي» التي تروج عادة على مستوى الملاهي الليلية.وحسب ما لاحظته “النهار” على مستوى بعض المحلات القريبة من المؤسسات التربوية، فإن التلاميذ يتهافتون على هذه الحلويات من نوع «علك» والتي تحتوي على 35 حبة من مختلف الألوان، تماما مثل أقراص «الإكستازي»، تتمثل في الأزرق والأخضر والأحمر وهي الألوان التي تشبه إلى حد بعيد ألوان الأقراص المهلوسة الحقيقية. والغريب في الأمر أن هذه الحلويات مستوردة من الصين وتحتوي على مواد مسرطنة تهدّد صحة التلاميذ، وبالرغم من هذا فإنها تباع على مستوى المحلات من دون أن تقوم المصالح المعنية بمراقبتها حفاظا على صحة التلاميذ وسلامتهم. وتسورد هذه المنتجات شركة ذات مسؤولية محدودة من العلمة بولاية سطيف، مختصة في بيع الحلويات بمختلف أشكالها، حيث أخذت هذه الشركة على عاتقها مهمة ترويج هذا النوع من الحلويات الموجهة أساسا للأطفال. والخطير في هذه الحلويات -حسب مختصة في علم الاجتماع– أنها تهيئ التلاميذ إلى تناول المخدرات أو الحبوب المهلوسة، حيث أنه إذا صادف التلميذ أمامه هذا النوع من المخدرات فلن يكون هناك أي رادع أو حرج لديه في تناولها، هذا إن علم بأنها أقراص مهلوسة أصلا، مما يؤدي إلى إفقاد التلاميذ وعيهم وبالتالي دخولهم في دوامة لا مفر منها.من جهته، قال رئيس جمعية حماية المستهلك، مصطفى زبدي، إن وجود مثل هذه المنتوجات في السوق أمر خطير ويجب على وزارة التجارة سحبها من السوق ومعاقبة الشركة المستوردة كي لا يتم تسميم التلاميذ بأفكار تهدم مستقبلهم ومستقبل البلاد. وأضاف المتحدث في التصريح الذي خص به «النهار» أمس، أن السوق الجزائرية مليئة بمنتوجات تعطي إيحاءات وأفكارا سيئة وغير مسؤولة تتحملها أجهزة الرقابة. وقال المتحدث، إن هنالك أيضا في السوق أقلام تشبه إلى حد كبير السجائر تباع للتلاميذ في المرحلة الابتدائية، وهذا ما يعتبر خطرا عليهم خاصة في مثل هذه المرحلة العمرية، كما أن هذه الأقلام والحلويات تدفعهم إلى تعاطي المخدرات والحبوب المهلوسة، فضلا عن تعاطي السجائر من دون أي خوف أو رادع ولا حتى حرج.