إعــــلانات

أقمت شرع الله فوقعت فيما‮ ‬يُغضبه

أقمت شرع الله فوقعت فيما‮ ‬يُغضبه

عندما قرّرت الزواج للمرة الثانية،‮ ‬من امرأة أعجبتني‮ ‬وأحببتها بكل صدق،‮ ‬لم أظن أن الأوضاع ستنقلب علي،‮ ‬ذاك لأنني‮ ‬سأقيم حدود اللّه،‮ ‬وسأكون منصفا بين السابقة واللاحقة،‮ ‬ولأنني‮ ‬أخشى الله،‮ ‬ولن أتطاول على أحكامه أبدا‮.‬لكن تقديري‮ ‬لكل هذه الأمور لم‮ ‬يكن في‮ ‬صالحي،‮ ‬لأنني‮ ‬فتحت على نفسي‮ ‬أبواب الجحيم بعدما كنت أعيش في‮ ‬سعادة ونعيم‮.‬أخبرت زوجتي‮ ‬أنني‮ ‬سأرتبط بأخرى،‮ ‬فلم‮ ‬يكن بوسعها إلا الرضوخ للأمر الواقع،‮ ‬لأنني‮ ‬خيّرتها بأن تتقبل الوضع والعيش معي‮ ‬معززة مكرمة وبين الانفصال،‮ ‬فكانت حكيمة وعرفت كيف تجعلني‮ ‬أحترمها أكثر،‮ ‬لأنها قالت لن أمنعك من حق أباحه الله‮.‬تزوجت فجعلت للثانية بيتا مستقلا،‮ ‬وحرصت كل الحرص لأكون عادلا،‮ ‬وقد وفقني‮ ‬اللّه لذلك،‮ ‬مما جعلني‮ ‬أعامل كلا منهما بما‮ ‬يقتضيه الشرع،‮ ‬لكنّني‮ ‬رغم ذلك لم أسلم من المشاكل،‮ ‬فكل منهما كانت ترغب أن تُرجح الكفة إليها،‮ ‬ولأجل تحقيق ذلك استغلت الأولى كيدها وأخرجت الثانية كل ما لديها من دهاء وخبث،‮ ‬فكانت النتيجة انقلاب حياتي‮ ‬إلى جحيم لا‮ ‬يطاق‮.‬جراء الخطط الشيطانية واعتمادهما على آليات الحروب الشرسة،‮ ‬واعتماد طريقة الكر والفر،‮ ‬جعلني‮ ‬أنفر من وجودهما مما دفعني‮ ‬إلى البحث عن الراحة بعيدا عن البيت،‮ ‬وهذا ما أوقعني‮ ‬في‮ ‬المعصية،‮ ‬بعدما تعرّفت عل امرأة ثالثة استطاعت أن تحتويني‮ ‬وتنسيني‮ ‬همومي،‮ ‬وحققت لي‮ ‬السعادة والراحة،‮ ‬لذلك فضلت العيش معها بطريقة‮ ‬غير شرعية،‮ ‬وقد أخبرتها أنني‮ ‬لن أتزوجها بعدما أطلعتها على حقيقة ما وقع لي،‮ ‬بعدما ارتبطت بثانية،‮ ‬فلم‮ ‬يكن‮ ‬يهمّها سوى أن تظل معي‮ ‬لأنني‮ ‬أغرقتها في‮ ‬الهدايا الثمينة وحققت لها كل الأحلام المادية‮.‬أدرك تمام الإدراك أنني‮ ‬جنيت على نفسي‮ ‬يوم تعرفت عليها وجنيت على نفسي‮ ‬من قبل‮ ‬يوم قرّرت الزواج من ثانية،‮ ‬رغم ذلك أجدني‮ ‬على هذا الحال،‮ ‬أسأل الله أن‮ ‬يغفر ذنبي‮ ‬وأن‮ ‬ينوّر دربي‮ ‬لأتخلص من أزمتي‮.‬

‬بشير‮/ ‬مسيلة

رابط دائم : https://nhar.tv/FsyHt