ألمانيا تستغل داربي بلوزداد ومولودية الجزائر لتوقيف 38 حراڤ جزائري
مدير شرطة دوسلدورف يؤكد أنه لا علاقة لهم بالاعتداءات الجنسية والسبب الإقامة غير الشرعية
كشفت الشرطة الألمانية عن استغلالها مباراة الداربي العاصمي في كرة القدم بين شباب بلوزداد ومولودية الجزائر، التي أقيمت مساء السبت الماضي في ملعب 20 أوت بالجزائر العاصمة، من أجل التخطيط وتنفيذ أكبر عملية أمنية في مدينة «دوسلدورف» غرب البلاد، أدت إلى الإيقاع بـ40 شخصا بينهم 38 جزائريا اعتقلوا بسبب الإقامة بطريقة غير شرعية في البلاد، بينما كانوا يشاهدون مباراة الداربي عبر التلفزيون في مقاهي مدينة «دوسلدورف»، مضيفة أن اعتقال المهاجرين غير الشرعيين سيكون مؤقتا من أجل التحقيق معهم قبل الحسم في مصيرهم، بين منحهم اللجوء السياسي أو ترحيلهم إلى الجزائر، حيث كشف «فرانك كوبيك» مدير العمليات في شرطة «دوسلدورف» في ندوة صحفية أمس الأول، أن قوات الأمن الألمانية تابعت تحركات الحراڤة وعاداتهم منذ أشهر وخططت للإيقاع بهم خلال مباراة قمة الدوري الجزائري لكرة القدم، بعدما اعتاد الحراڤة على الاجتماع لمشاهدتها في مقهي بالحي المغاربي يدعى «كازابلانكا»، مضيفا أن عناصر الأمن قامت بتطويق الطرق الـ6 المؤدية إلى الحي المغاربي مساء السبت الماضي قبل نهاية لقاء قمة الدوري الجزائري، وباشرت عملية التفتيش والاعتقالات بمشاركة 300 شرطي من قوات التدخل الخاص الألمانية، ما أدى إلى توقيف 40 شخصا دون وثائق، منهم 38 جزائريا مع إثنين آخرين من المبحوث عنهم بتهم تتعلق بالسرقة والتزوير. هذا ونفى مدير العملية في الشرطة أن يكون الجزائريون الـ38 الموقفين متورطين في أحداث الشغب والإعتداءات الجنسية التي ضربت مدينة كولن المجاورة قبل أيام، حيث أكد نفس المتحدث أن الجزائريين تم إيقافهم مؤقتا بسبب الإقامة غير الشرعية فقط. تجدر الإشارة إلى أن السلطات الألمانية كشفت قبل أيام عن إحصاء أكثر من 2300 حراڤ جزائري طلب اللجوء السياسي في ألمانيا مؤخرا .