أمن دائرة المنيعة في غرداية يكتشف مشتلة ومخبرا لمعالجة القنب الهندي
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
تمكنت قوات الشرطة القضائية بأمن دائرة المنيعة بالتنسيق مع الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن الدائرة، من اقتحام مشتلة لزرع القنب الهندي، بداخلها مخبر سري للمعالجة البدائية للمخدرات المنتوجة وسط مدينة المنيعة. هذا، وحسب المعلومات المتوفرة لـ”النهار” فإن يقظة عناصر الشرطة القضائية مكّنت من الحصول على معلومات مؤكّدة بخصوص ممارسة المتورط المدعو ”ب .س” -الذي يبلغ من العمر 54 سنة– زراعة ومعالجة القنب الهندي في مزرعة مموّهة في مدخلها بحمام خاص، في حين قامت عناصر الشرطة القضائية باقتحام ذات المشتلة السرية بعد الحصول على إذن من وكيل الجمهورية بمحكمة المنيعة، أين تم تجنيد 40 عنصرا من رجال الأمن، قاموا بمحاصرة الموقع واقتحامه بعد أن تم السيطرة على كلاب ”البولدوك” الشرسة التي استعملها صاحب المشتلة لحراستها، في حين تمكنت قوات الشرطة من السيطرة عليها –باستخدام شباك بلاستيكية– وتثبيتها. هذا، وتم العثور فعلا على 120 شجرة مزروعة للقنب الهندي يتراوح طولها ما بين نصف و3 أمتار، بالإضافة إلى 1,5 كلغ من شجرة القنب الهندي المجفّفة، معدّة للمعالجة في مخبر سري في ذات المكان، والذي يحتوي على أغراض ووسائل بدائية لمعالجة الكيف وبعض وسائل الاستهلاك مثل الغليون ”السبسي”، بالإضافة إلى 80 غراما من بذور القنب الهندي و68 حبة أفيون بوزن 60 غراما، وأغراض أخرى.وفي السياق نفسه، قامت قوات الشرطة القضائية بأمن دائرة المنيعة بنقل المحجوزات إلى مقر أمن الدائرة لغرض وزنها وكذا وضعها في أكياس مخصّصة لذلك، للإشارة، فإن المتهم المتورّط في ذات القضية مازال في حالة فرار. وتدرج هذه العملية النوعية في إطار المجهودات التي بذلتها مصالح الأمن وفرق مكافحة المخدرات في القضاء على هذه الآفة الخطيرة، التي أصبحت تُنهك شباب المنطقة، الذي يعاني من البطالة وخطر الانسياق وراء الآفات الاجتماعية، في حين رحّبت مختلف الطبقات الاجتماعية بمثل هذه الجهود لتطهير المنطقة من آفة المخدرات والمساهة في القضاء على البارونات.
صــاحب المشتلة ومخبر معـــالجة ”الكيف” سبق وأن تمّ توقيفه بنفس التهمة
وحين كشفت مصادر ”النهار” أن المتورط في زراعة القنب الهندي في مشتلته التي تبلغ مساحتها 25 مترا مربعا، المدعو ”ب.س” والبالغ من العمر 54 سنة والذي قام بإنجاز مخبر سري لمعالجة ”الكيف” في نفس الحقل، سبق وأن تم ضبطه من طرف مصالح الأمن بنفس التهمة وهي زراعة القنب الهندي وترويج المخدرات كان ذلك سنة 2001 وتم إيداعه السجن، في حين عاد إلى نفس نشاطه الإجرامي بعد خروجه من السجن، هذا وتحصلت ”النهار” على معلومات مفادها أن مواطني وعقلاء المنيعة التي تبعد بحوالي 270 كلم عن عاصمة الولاية غرداية والذين رفضوا تواجد مثل هذه الظواهر والموبقات في منطقتهم هم من قاموا بالتنسيق مع مصالح الأمن لأجل الإطاحة به واقتحام المخبر وحقل القنب الهندي، رافضين أن يتم إسقاط أولادهم وشبابهم الذين يعيشون ظروفا اجتماعية قاهرة مثل البطالة والفقر في فخ الإدمان والموبقات.