أمن مغنية يطيح ببارون مختص في تهريب رشاشات الكلاشنكوف
ألقت مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة مغنية غرب ولاية تلمسان، القبض على مجرم خطير يدعى «ك. ز« 41 سنة، كان يقود في الآونة الأخيرة عصابة دولية تنشط بين ليبيا، المغرب والجزائر، في إطار إبرام صفقات لتهريب وتسويق أسلحة حربية من الصنف الرابع لصالح تنظيمات إجرامية مختلفة داخل تراب الوطن .بعد نشر وتعميم مذكرات توقيف في حقه، مؤخرا، من طرف مصالح الدرك الوطني بالجهة الغربية، لارتباطه بإدخال عدد هام من قطع الكلاشنكوف إلى داخل تراب الوطن لدعم مجموعات إجرامية منظمة تنشط في مجال تهريب المخدرات والأسلحة الحربية لفائدة جماعات إرهابية متموقعة على الحدود البرية مع الجزائر، على غرار دول الساحل وتونس والمغرب، حسبما علم من مصدر أمني موثوق. وكان الموقوف يقف وراء تزويد إحدى عصابات الإجرام الخطيرة بوهران والولايات الغربية المجاورة لها بأسلحة حربية من الصنف الرابع مقابل عمولة مالية قدرها 60 مليونا استطاعت مصالح الدرك الوطني استرجاع قطعة واحدة منها بحوزة أحد المبحوث عنهم بعين الترك. ويضيف ذات المصدر، أن الجاني كان محل بحث من طرف العدالة بوهران في قضايا إجرام متنوعة أبرزها الاتجار وتهريب الأسلحة الحربية لفائدة جماعات إجرامية مسلحة، وبعد توسيع حملات البحث عنه اعتمادا على صوره، تحصلت شرطة مغنية على معلومات حول وجوده في إقليم اختصاصها قبل نصب كمين له وتوقيفه الأربعاء المنقضي بوسط مغنية، بعد عودته سرا من المغرب، منتحلا صفات أشخاص كثر وهويات مزورة لتأمين نشاطه ضد جميع الملاحقات الأمنية داخل الوطن وخارجه. وبعد إتمام إجراءات التحقيق الأولية معه، تم تقديمه للمثول أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة مغنية الذي أمر بإحالته على محكمة وهران لمواصلة التحريات معه. في سياق آخر، حجزت مصالح الدرك الوطني بالقور جنوب تلمسان، نحو 35 رصاصة حية بحوزة 4 أشخاص كانوا ينتحلون صفة عناصر مجموعة إرهابية لغرض النصب والاحتيال على سكان القرى النائية التي لا تزال تعيش على هاجس العشرية السوداء. وقد انكشف أمر هذه العصابة التي تنشط بين تلمسان وسيدي بلعباس، إثر تقدم عدد من سكان قرية كرزوطة بشكاوى مدعومة برسائل تهديد موقعة من طرف جماعة إرهابية مجهولة هدفها الترويع والابتزاز، وبعد التحقيق فيها، تبين أن الأمر يتعلق بخدعة يقف وراءها 4 نصابين تم القبض عليهم وتسليمهم لمحكمة سبدو، أين وضعوا رهن الحبس.