أمواج البحر تلفظ 4 قناطير من الكيـف بسواحل وهران وعين تموشنت
لفظت، مطلع الأسبوع، سواحل ولايتي وهران وعين تيموشنت، كمية معتبرة من المخدرات، عبر مرحلتين منفصلتين، إلا أنهما كانتا متقاربتين من حيث الفترة الزمنية التي اكتشفتا فيها، حسب مصدر أمني رفيع يشتغل على التحقيق في ملابسات القضية التي جاءت تباعا للعملية الناجحة التي قادتها المجموعة الإقليمية لحراس السواحل بالغزوات في تلمسان، نهاية الأسبوع المنقضي. عقب محاصرة أفرادها 4 قوارب مغربية محمّلة بنحو 60 قنطارا من الكيف المعالج، في طريقها إلى إسبانيا، حيث تخلّص المهرّبون من قاربين بينما احتفظوا باثنين آخرين واستعملوهما في مقاومة حصار حراس السواحل والعودة من شاطئ السعيدية المغربي.وبعد عملية تمشيط واسعة شملت الشريط الساحلي الممتد على مسافة طويلة انطلاقا من أقصى الحدود الجزائرية المغربية إلى غاية ولاية عين تموشنت، تم استرجاع القاربين، بينما باءت جهود أفراد المجموعة الإقليمية في استرجاع المخدرات المنقولة على متنهما بالفشل، بيد أن سرعة الرياح والتيارات البحرية القوية تكون قد حوّلتها نحو السواحل المجاورة، وعليه عثر على زورقين فولاذيين بشاطئ المخلد بهنين، وتبيّن أنهما كانا مجهّزين بمحركات قوية لتهريب المخدرات المغربية نحو أوروبا، وفي إطار الدوريات التي عادة ما تعقب فترة الاضطرابات الجوية عبر مختلف السواحل الجزائرية المعروفة باستعمالها كمنطقة عبور لمختلف الممنوعات نحو أوروبا، عثرت مصالح الدرك الوطني بولاية وهران على 3 قناطير من المخدرات بشاطئ بوسفر، كما عثر على قرابة قنطار آخر من نفس السموم بسواحل تموشنت، وهو ما يؤكد صلة هذه المحجوزات بالقاربين المغربيين المضبوطين بإقليم سواحل ولاية تلمسان، والذين رجحت مراجعنا أنهما كانا محمّلين بـ30 قنطارا من المخدرات؛ لاتزال الأبحاث عنها جارية في مختلف السواحل المشبوهة.