إعــــلانات

أميـــــرة بورايـو تمـــــارس المعارضــــة في الجـــزائر بالجنسيـــــة الفرنسية

أميـــــرة بورايـو تمـــــارس المعارضــــة في الجـــزائر بالجنسيـــــة الفرنسية

طبيبة النساء أسست في 2011 تنسيقية لإشعال ربيع عربي في الجزائر  ..

 قادت أميرة بوراوي كل التجمعات التي نشطها تنظيم ما يعرف بحركة «بركات» في العاصمة، داعية الشباب إلى الوقوف ضد العهدة الرابعة والتغيير وغيرها من الشعارات التي توهم الجزائريين من خلالها بضرورة التغيير، غير أن الأمر الذي لا يعرفه أتباع الحركة، هو أن العضوة الناشطة بالحركة تناضل للتخلاط بجنسية فرنسية، بينما يحمل زوجها الجنسية البلجيكية وكذا والدته التي تنحدر من أصول بلجيكية، حيث برز اسمها بعدما أسست مع مجموعة من المعارضين التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية في 2011، والتي تدعو إلى ربيع عربي في الجزائر.هذه المرأة التي تدّعي أنها تناضل من أجل الجزائريين، تحوز «النهار» على معلومات مؤكدة أنها تنحدر من ولاية سوق أهراس، حيث تعود جذور عائلة بوراوي وتمتلك الجنسية الفرنسية بينما تحوز عائلة زوجها على الجنسيتين الفرنسية والبلجيكية، مما يؤكد أن هذه التي تسمي نفسها بالمناضلة أو الحقوقية تعمل لصالح أجندات أجنبية، وإلا كيف تقود هذه الحركة إلى جانب مجموعة من المتفرنسين الذين يركعون لأسيادهم طلبا للفيزا أو بعض الامتيازات. وبرز اسم بوراوي في الساحة مؤخرا، غير أنها بدأت نشاطها في مطلع 2011 عندما دخلت نشاط المواطنة ضمن مايعرف «التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية»، التي أسستها في جانفي 2011 شخصيات مستقلة وجمعيات سياسية وحقوقية بعدما بدأ الربيع العربي، والغريب أنها تعمل في مستشفى عمومي بالجزائر العاصمة غير أنها ترفض ذكر اسمه. وفي السياق ذاته، رافق خرجات حركة «بركات» اهتمام إعلامي بحركة في الخارج، وترى بوراوي أنهم يريدون معرفة ما إذا كانت هذه الاحتجاجات امتدادا لما يعرف بالثورات العربية، وطالبت بوراوي علاوة على رفضها العهدة الرابعة بتفعيل المادة 88 من الدستور وحل البرلمان وحل كل الأحزاب التي لم تنجح في الحصول على نسب تؤهلها للاستمرار حسب القوانين، والتي أوجدتها أطراف فقط لتكون مؤيدة لبوتفليقة من باب الديمقراطية الوهمية وذر الرماد في العيون. وترى أنه لا يجب أن نتوقف عند خطاب المساواة بين الرجل والمرأة بالشكل التقليدي، لأن الرجل هو الذي عليه أن يسعى لذلك لأن المرأة الجزائرية تقوم بواجباتها، فهي المسؤولة غالبا عن كل تفاصيل البيت وتربية الأبناء إلى جانب دورها في المجتمع، بداية من أنها أصبحت جزءا مهما من القوة العاملة ولا يمكن الاستغناء عنها. الكثير من أتباع بوراوي ربما لا يعرفون من تكون هذه المرأة التي بدأت الدفاع أولا عما يعرف «كادنات الحب»، ودعت خلالها الشباب إلى الانحراف الأخلاقي ومخالفة تعاليم الدين الإسلامي الرافض لمثل هذه البدع والخرافات، في حين أنها تدعو الى مثل هذه الأخيرة بإسم الحرية، بوراوي التي إتهمت العديد من الجزائريين بالولاء لصالح فرنسا نسيت أنها مواطنة فرنسية. للإشارة، فإن بوراوي كانت قد افترت على المجاهدة بوحيرد، وقالت إنها ستنزل يوم 15 مارس الماضي للتظاهر في الشارع، إلا أن بوحيرد لم تنزل وكذّب أفراد عائلتها هذه الافتراءات.                    

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/tY9XI
إعــــلانات
إعــــلانات