أن تحلم بما ليس في إمكانك تحقيقه وهم ودمار
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
غريبة هي نفوس وطبائع البشر؛ الممنوع دائما مرغوب فيه، وما لا يتحقق من الأحلام يصبح كابوسا يلاحقنا، كل حين نتمناه ونلهث لتحقيقه مهما كبّدنا ذلك من عناء ومشاق! فالإنسان لا يشغله ما يملك بل هو مشغول دوما عما يمكله بما لا يملكه! يبحث عما ضاع منه ولا يهتم بما لديه، وما آتاه الله من نعم! والبعض مستعد لأن يفقد ما اكتسبه في سبيل كسب ما خسره! هي معادلة شديدة الصعوبة شديدة التعقيد تشبه عقد النفس البشرية ورغباتها وغرابتها في تحقيق المستحيل! أحيانا ذلك المستحيل الذي لازلت تحلم به أنت والحبيبة التي تزوجت وفي ظنك أن طلاقها مستحيل ولازال عندك وعندها الأمل!
أنت لا تعلم سر حكمة الله الذي لم يجمعكما معا، ربما لأن الخير في غيرها والخير لها في غيرك، ولأننا لا نعلم فلا نرضى، وربما حين نعلم لا نرضي أيضا، لأن أقلنا جُبل على الرضا بالقضاء والقناعة بالقدر. والحلم ليس عيبا، فكل الأعمال العظيمة بدأت حلما وفكرة، لكن أن تحلم بما ليس في إمكانك تحقيقه هنا يتحول الحلم إلى وهم مدمر، فأنت تحلم بأن تطلق الحبيبة من زوجها لتتزوجها أنت! وهل تسير الحياة وفق أهوائنا؟! وهل تجري الأمور بهذه الخفة والبساطة؟! لو كان كذلك لاتبع كل منا هواه دون أن يأبه بأي شيء أو يبالي، أليس كذلك سيدي!
ردت نـور