أنا خاطيني لا أعرف الميڤري والتقيت به عند قاضي التحقيق فقط
قالت والدة الطفل المختطف «أمين ياريشان» إنها لا تعرف المتورط في خطف إبنها المدعو «سعيد الميڤري» لا من بعيد ولا من قريب، وإنها لم تشاهده طوال حياتها، حيث أنها التقت به أول يوم خلال مواجهتها إياه أمام قاضي التحقيق يوم الجمعة الفارط، حيث أكدت أنه طلب مبلغا خياليا يقدر بـ14 مليار سنتيم كفدية لإطلاق سراح ابن رجل الأعمال «أمين ياريشان». وأضافت طليقة رجل الأعمال «محمد ياريشان» صونيا، في اتصال مع «النهار» أمس، إنه ليست لديها علاقات مع عائلة طليقها لا من قريب ولا من بعيد، وأن ما يربطها بهم هو ابنها «أمين» فقط الذي يتنقل لرؤيتها خلال نهاية الأسبوع والعطل، مشيرة إلى أنها لا تعرف بارون المخدرات المتورط في اختطاف ابنها ولا حتى مدبر عملية الاختطاف والمتهمين الآخرين، مضيفة أنها مستعدة لإجراء تحاليل الحمض النووي «ADN». وقالت المتحدثة إنها انفصلت عن زوجها رجل الأعمال منذ مدة لأسباب عائلية محضة، وإنها ليست على علاقة بعائلة طليقها قائلة: «أنا أعيش في منزل عائلتي ونحن عائلة فقيرة نعاني من أزمة سكن وأعيل نفسي لوحدي ورؤية أمين إبني تمنحني القوة لمواصلة حياتي لأن كلام الناس لا يرحم». وفي تفاصيل المواجهة التي دارت بينها وبين أحد المتورطين في اختطاف ابنها بدالي إبراهيم، وهو صاحب المنزل الذي كان يتواجد فيه الطفل بالحراش والمدعو «سعيد الميڤري»، قالت المتحدثة إن قاضي التحقيق طلب من المتهم أن يجيبه عن دوافع اختطافه للطفل، ليقول المتهم إنه كان يرغب في الحصول على أمواله المقدرة بـ 14 مليار سنتيم، ليسأله القاضي عن مصدر تلك الأموال فكان المتهم يتهرب من الإجابة، ليقر بعدها بأن 14 مليار سنتيم قيمة سلعة كانت بين المتهم ورجال الأعمال، وبعد إلحاح القاضي قال المتهم إن الأمر يتعلق بهواتف نقالة وسيارات. من جهة أخرى، أكدت والدة الطفل «أمين» أن علاقتها بابنها ممتازة رغم أنه لا يعيش تحت وصايتها، وأن أمين يحب والدته كثيرا ويفضل كثيرا البقاء معها وتمضية الوقت رفقتها.