إعــــلانات

أنا سبب شهرة Beur Tv .. وطالع هابط مسجّل باسمي

أنا سبب شهرة Beur Tv .. وطالع هابط مسجّل باسمي

أتحدى من ينافسني في برنامج ساخر.. ومستعد للذهاب إلى العدالة لإثبات ملكيتي لـ«طالع هابط»
هدى فرعون لا تصلح بتاتا لأن تكون وزيرة.. وعمّار غول سوسيال

تحدّى الإعلامي عامر دراجي، المعروف باسم «الشيخ النوي» قناة «بور تي في»، والقنوات الأخرى، أن تستحدث برنامجا سياسيا ساخرا على شاكلة «طالع هابط»، وترك المشاهد الجزائري ليفصل في نجاح البرنامج، حيث كشف عامر دراجي في حوار له مع «النهار»، بأنه يملك كل الأدلة والوثائق التي تثبت بأن البرنامج فكرته وملكه، وهو مسجل باسمه في الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة «أوندا»، كما كشف «الشيخ النوي» عن العديد من الأمور .

بداية، من هو عامر دراجي المعروف لدى الجميع بـ«الشيخ النوي»؟

الشيخ النوي هو جزائري ابن عائلة بسيطة وابن «دوار»، كما هو معروف عند المجتمع الجزائري، أنا إنسان بسيط وأب لخمسة أطفال.

كيف دخلت إلى عالم التنشيط التلفزيوني، وهل تلقيت تكوينا في مجال الإعلام والصحافة؟

بصراحة، ليست لديّ أي علاقة بالصحافة، ولم أتلقَ أي تكوين في هذا المجال، لكنني كنت أحب هذه المهنة، وكان حلمي أن أكون صحافيا، وجاءت الفرصة في وسائل التواصل الاجتماعي «فايسبوك» و«تويتر»، حيث كنت أنشر مقاطع «فيديو» ساخرة، لكنني بدأت رسميا أزاول هذه المهنة في قناة «الأطلس» في برنامج «الشيخ بلقاسم»، والذي إقترح علي، وبعد أن توقفت القناة عن البث، جاءتني فرصة في قناة «الجزائرية».. «الجزائرية ويكاند»، وبعدها شاركت في «كاميرا مخفية» على قناة «الوطن»، ثم وقّعت عقدا مع قناة «KBC» لمدة عام في عمل سميَ «الشيخ الناقور»، وكنت أؤدي أغانٍي فكاهية ساخرة، وبعدها عرضت عليَّ قناة «Beur Tv» الانضمام إليها في بداية عام 2016.

ولماذا غادرت قناة «Beur Tv»؟

لقد غادرت قناة «بور تي في» بعد نهاية العقد، واخترت قناة «النهار»، وقبل كل شيء، أنا أملك جانبا فنيا في شخصيتي، باعتباري أكتب الشعر وأميل كثيرا إلى الجانب الساخر حتى في الكتابة، فقد كان لي «عمودا» إسمه «حوار مع إبليس» في جريدة «الحوار»، كنت أتناول فيه الأحداث بطريقة ساخرة وهزلية، من خلال حوار مع «إبليس» وكأنّ إبليس صديقي، وأتناول معه حديثا ما أو قضية بطريقة ساخرة.

بعد خروجك من قناة «Beur Tv»، وقع الاختيار على قناة «النهار»، لماذا؟

لقد اخترت قناة «النهار» ولي شرف عظيم أن أنتسب إلى قناة محترمة مثل قناة «النهار»، وبكل بساطة، اخترت «النهار» لأنها الرقم واحد في الجزائر من حيث نسبة المشاهدة، وأنا لطالما كنت أرغب في أن تتاح لي الفرصة للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، ليكون برنامجي فعّالا ويتناول انشغالات واهتمامات المواطنين ومعاناتهم، وأرى بأنه ليس هناك أيّ قناة عندها نسبة مشاهدة عالية مثل قناة «النهار».

من أين استمديت فكرة برنامج «طالع هابط»؟

في الحقيقة، برنامج «طالع هابط» هو برنامج تونسي، وصدقيني إذا قلت لك إني لا أؤمن بالإبداع في الجزائر، وأعتبر بأن كل البرامج والأفكار مستوردة من القنوات الأخرى، وأتحدى أي واحد في الجزائر عنده برنامج أصله ليس من قناة أجنبية، وكما قلت سلفا، فإنني تبنيت فكرة «طالع هابط»، وهو برنامج تونسي وأبدعت فيه واستحدثت شخصية «النوي»، والأفكار والمصطلحات في البرنامج كلها أفكاري.

مسؤولو قناة «Beur Tv» اتهموا قناة «النهار» بسرقة البرنامج وادعوا بأن برنامج «طالع هابط» هو ملك القناة، ماذا ترد؟

من منبر جريدة «النهار»، أنا أؤكد لجميع الجزائريين، بأن برنامج «طالع هابط» هو فكرتي، وهو مسجل في الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاروة باسمي، وأملك كل الوثائق والأدلة، ولديّ شهادات المدير السابــــــــــــــــــــــــق الذي كان يسيّر قناة «Beur Tv»، والذي وقّعت معه العقد وكل الطاقم مستعد للإدلاء بشهادته، على غرار المخرج، وهنا أريد أن أوضّح شيئا..

تفضل..

أنا لست ملكا لأحد، أنا محترف ومنشّط برنامج، وعندي شهادة قدّمتها لي قناة «بور تي في» من أجل تسجيل البرنامج باسمي في الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، وليس هناك أيّ قناة فوق الأرض تستطيع أن تملك أو تدّعي ملكية «الشيخ النوي»، وهذا اعتبره افتراءً.

هل أنت مستعد للتوجه إلى العدالة وتقديم الوثائق التي تكذّب افتراءات قناة «Beur Tv»؟

أنا مستعد لأتوجّه إلى القضاء، وليس لديّ أيّ مشكل، ويا ليت قناة «بور تي في» ترفع دعوى قضائية ضدّ «الشيخ النوي» وليس قناة «النهار»، التي ليس لها أيّ دخل في القضية، كما أنني اخترت قناة «النهار» بمحض إرادتي.

نبقى في برنامج «طالع هابط»، لماذا غيّرت اسم البرنامج إلى «هايل مايل»، وما السبب وراء العودة إلى التسمية الأولى؟

برنامج «هايل مايل» اخترته لأبقي على مجال المنافسة، ولكي لا يقال بأن «الشيخ النوي» كسّر قناة «Beur Tv»، لأنني وبكل بساطة سبب شهرة القناة، وبالدارجة، «تركت برنامج طالع هابط كشما ينَجروا فيه»، لكن المشاهدين ضغطوا علي، وقالوا لي، لن نقبل إلا بـ«طالع هابط»، فاستجبت إلى رغبتهم، وأنا أتحدى أيّ أحد يستحدث برنامج «طالع هابط» ويسمي نفسه «الشيخ النوي» وينجح فيه، لأنه من الجانب الأخلاقي، يجب احترام المشاهد، لأن القضية ليست بزنسة وتجارة، ففي النهاية «المشاهد» هو الحكم والفصل، ولنفتح الباب أمام المنافسة ونترك المشاهد يفصل بيننا.

الشيخ النوي معروف بانتقاده للوزراء والمسؤولين الكبار في الدولة، هل تعرضت إلى ضغوطات أو تهديدات من قبل أشخاص انتقدتهم؟

والله صدقيني قلتها وأكرّرها من خلال تجربتي في الجزائر ويشهد عليَّ الله، جميع من انتقدتهم من وزراء ومسؤولين وشخصيات سياسية، لقيت منهم الدّعم اللامشروط، حتى أنهم شجعوني لأنني أنتقد الأداء وليس الشخص في حد ذاته، فنحن لسنا أعداءً، ويجب أن ننتقد بعضنا نقدا بنّاءً، لأنه في النهاية النقد سينفع البلاد والعباد.

من هو المسؤول الذي تعتبره فاشلا ولم يتمكن من تحقيق المطلوب منه؟

أصرّ على أن وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، غير صالحة تماما لأن تكون وزيرة نهائيا، كما أن عمار غول لا يصلح أن يكون مسؤولا بتاتا، لأنه شعبوي ولا يصلح لتسيير قطاع حساس، فقد أثبت فشله في جميع القطاعات التي لا تزال سلبياتها ظاهرة للعيان، على غرار الأشغال العمومية والسياحة، رغم أنني أحترمه لأنه في النهاية ابن الجزائر.

من هي الشخصية التي يعتبرها «الشيخ النوي» قدوة له؟

قدوتي هو الفنان القدير الشيخ «عثمان عريوات» والممثل الجزائري المرحوم حسن الحسني الملقب بـ«بوبڤرة».

رابط دائم : https://nhar.tv/SpbaF