إعــــلانات

“أنا فولي طـيّاب”

“أنا فولي طـيّاب”

 

بن فليس يحوّل ورڤلة إلى كاليفورنيا، وبلعيد يعد الجزائريين بيابان جديدة.. وحنون تحلم بجمهورية أفلاطون

 «سأحوّل الجزائر إلى جنة».. «لو انتخبتموني سأجعل الجزائر يابان إفريقيا».. «سأجعل من ولاية ورڤلة كاليفورنيا الجزائر».. لقد تحوّلت خطابات المترشحين للرئاسيات، في الحملة الانتخابية إلى ما يشبه الوعود الخيالية، التي يصعب تجسيدها على أرض الواقع، خاصة أمام المعطيات المتوفّرة والتحدّيات التي تواجه الجزائر، سواء من الناحية الإقتصادية أو الإجتماعية، والتي تتطلّب برامج جادة ومدروسة حسب خبراء الإقتصاد الذين أكدوا بأن برامج المترشحين لا ترقى إلى تحقيق طموحات الجزائريين  .

بن فليس 42 سنة مسؤولية في الدولة يعد بتحويل ورڤلة إلى «كاليفورنيا»

علي بن فليس رئيس الحكومة الأسبق والمترشح للرئاسيات القادمة، تقلد العديد من مناصب المسؤولية في هرم السلطة منذ سنة 1968، إلى غاية 2003، وفي أكتوبر 1968، أصبح قاضيا منتدبا بالإدارة المركزية في وزارة العدل، ومديرا ووكيل الجمهورية ونائبا عاما لدى العديد من الولايات، إلى أن اختير سنة 1988 وزيرا للعدل، واحتفظ بهذا المنصب خلال فترة ثلاث حكومات متتالية، كما تقلّد منصب مدير الديوان برئاسة الجمهوري، ثم رئيس الحكومة من سنة 1999 إلى 2003. المترشح للرئاسيات القادمة، وعد سكان ولاية ورڤلة في خطاب شعبي بتحويلها إلى ولاية شبيهة بـ«كاليفورنيا» الأمريكية، من خلال ربطها بالسكك الحديدية والطريق السيّار، في حين تناسى أنه كان رئيسا للحكومة لسنوات، لكن لم يضع معالم تحويل هذه الولاية أو الولايات الأخرى إلى ولاية كاليفورنيا، كون البناء يبدأ بالتدريج من القاعدة حسب رأي الخبراء.

بلعيد يعد بتحويل الجزائر إلى «يابان إفريقيا»

ومن جهته المرشح عبد العزيز بلعيد، أو مرشح الشباب كما يصطلح عليه، الذي لم يتقلّد بعد مناصب المسؤولية في هرم الدولة ولا يعرفها، وعد الشعب الجزائري من عين الدفلى، بجعل الجزائر «يابان إفريقيا»، من خلال برنامج اقتصادي واجتماعي «طموح» يرتكز أساسا على العنصر البشري. وقال رئيس جبهة المستقبل في ثالث تجمع شعبي له، إنه في حال انتخابه رئيسا سيعمل على جعل الجزائر يابان إفريقيا، بالاستغلال الحقيقي للإمكانات البشرية والموارد الطبيعية واختيار أشخاص نزهاء وصادقين لتسيير شؤون البلاد. وأكد على أهمية الاستثمار في العنصر البشري القادر على خلق الثروة، مشيرا إلى أن برنامجه مشروع مجتمع يهدف إلى استبدال نظام الاستمرارية والبقاء في الحكم بصفة مفتوحة بنظام ديمقراطي تداولي.

رباعين الحقوقي يتعهّد بتحويل رئيس الجمهورية إلى مواطن بسيط

المترشح علي فوزي رباعين، كان عضوا مؤسسا لأول رابطة جزائرية لحقوق الإنسان، في سنة 1985، شغل منصب الأمين العام للجمعية الوطنية الجزائرية «حكم»، وفي عام 1983 تم اعتقاله وسجنه إلى غاية سنة 1984، بتهمة المساس بأمن الدولة، وأسس رباعين حزبا سمي حزب عهد 54. وعد بإحداث «تغيير جذري في الوطن»، ينطلق من تعديل الدستور، وأكد في تجمع شعبي، بإحداث «تغيير جذري في الوطن على مختلف المستويات، على أن يكون الانطلاق من تعديل الدستور الذي سيشارك الشعب في صياغته، مشيرا إلى أن التعديل سيتنزع من رئيس الجمهورية صفة القاضي الأول في البلاد، ويصبح مواطنا كغيره يحاسب من طرف القضاء.

حنون سأحوّل الجزائر إلى جمهورية أفلاطون المثالية

لويزة حنون المترشحة الوحيدة للرئاسيات والأمينة العامة لحزب العمال، تقول دائما، إنه عُرضت عليها مناصب عليا في الدولة لكنها رفضتها، وتسعى فقط إلى أن تكون الزعيمة وتعد الشعب بتحويل الجزائر إلى جمهورية ثانية، وذلك من خلال إجراء إصلاح دستوري عميق يضمن آليات الممارسة السياسية الصحيحة، مع إقصاء كل أشكال التمييز، ووعدت في ذات السياق بإعادة الكلمة للشعب الجزائري من أجل أن يحدّد بكل سيادة شكل ومحتوى الإصلاح المؤسساتي، كما وعدت أيضا مؤيديها بتنمية اقتصادية تعتمد على امتصاص البطالة، خاصة وسط الشباب، من خلال مراجعة سياسة التشغيل بوضع حدّ لـ«التشغيل الهش»، موازاة وبعث القطاع الفلاحي الذي يعتبر السمة الغالبة في المنطقة.

مرشح الفقراء يعد الشعب بأموال قارون

أما المترشح موسى تواتي رئس الجبهة الوطنية الجزائرية، الذي لم يستطع إجراء إصلاح في الحزب الذي عرف مؤخرا العديد من الانشقاقات من قبل المناضلين، اصطلح على نفسه مرشح الفقراء والزوالية، اختار النزول مباشرة إلى الشارع لمغازلة الزوالية والمغلوب على أمرهم، ووعدهم بإشراكهم في الحكم.  وأكد تواتي، أن حملته الانتخابية تعتمد على التركيز على أهم المجالات التي تهم المواطن وتقويم ما يمكن تقويمه بما يسمح -كما قال– «بوضع حدّ للاستفراد بالسلطة وإقصاء الشعب واحترام حقوق الإنسان في كنف دولة القانون. وكانت آخر خرجة قام بها تواتي من سطيف، هي التي أثارت الكثير من الجدل، حيث إنه وعد، أمس، بتخصيص منحة مالية قدرها مليون سنتيم شهريا، لكل طفل جزائري لا يتجاوز دخل والده 10 ملايين سنتيم، وهو ما يعني أن كل الأطفال الجزائريين تقريبا معنيون بهذه المنحة.

بوتفليقة يعد بنقل الحكم إلى الشباب

المترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي حكم البلاد 15 سنة، يؤكد مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، أن ترشح هذا الأخير لعهدة رابعة يرمي إلى استكمال الإصلاحات التي كان قد بادر بها تحضيرا لتسليم المشعل لجيل الإستقلال.  وخلال تنشيطه لتجمع شعبي، أكد سلال أن المترشح بوتفليقة سيكمل مشروعه المتمثل في استكمال الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي كان قد شرع فيها، وذلك تحضيرا لتسليم المشعل للشباب من جيل الإستقلال. وفي ردّه على من يتساءلون عن عدم القيام بذلك إلى غاية الآن، على الرغم من السنوات الـ15 التي قضاها في الحكم، لفت سلال إلى أن الأولوية كانت خلال العهدات السابقة، لإعادة بناء البنيات التحتية للبلاد والنهوض بالإقتصاد الوطني اللذين كانا قد انهارا تماما نتيجة الإرهاب الأعمى الذي ضرب الجزائر لسنوات عدة.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/ZAtJl
إعــــلانات
إعــــلانات