أنا في الجزائر للحديث عن المستقبل وليس عن الماضي
تعلمنا الكثير من الجزائر في مكافحة الإرهاب
قال، آلان جوبيه، رئيس بلدية بوردو والمرشح للرئاسيات الفرنسية المقبلة، إن زيارته للجزائر جاءت في سياق بحث سبل التعاون والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات المهمة وعلى رأسها المجال السياسي والإقتصادي، مما يرجع على البلدين فرنسا والجزائر بالفائدة مستقبلا، مؤكدا أن زيارته تصب في سياق بحث سبل تطوير العلاقات المستقبلية وليس للحديث عن الماضي، مشيرا إلى أنه تحدث إلى مسؤولين جزائرييين بخصوص أملاك وعقارات الأقدام السوداء والتجارب النووية في الجزائر . وأكد آلان جوبيه، خلال الندوة الصحفية التي نظمها أمس بالقاعة الشرفية في مطار هواري بومدين، أنه على الرغم من الأمور المؤلمة التي حدثت في الماضي والتي تشوب تاريخ البلدين، إلا أن هذا لا يسمح له من موضعه هذا الخوض فيها، مؤكدا أن هدفه الأساسي يكمن في بحث سبل تطوير العلاقات المسقبلية بين البلدين. وفي سياق ذي صلة، أكد جوبيه أنه التقى مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، خلال زيارته التي قادته أمس وأول أمس، إلى الجزائر وتباحثا في لقائهما كل جوانب التعاون المشترك بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر وفرنسا متفقتان على ضرورة العمل السياسي لحل المشاكل التي تعرفها دول حوض المتوسط ودول أخرى على غرار مالي وليبيا وسوريا، خاصة فيما تعلق بظاهرة مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن فرنسا استفادت كثيرا من التجربة الجزائرية في مكافحة هذه الآفة. وبخصوص التدخل الفرنسي العسكري في العديد من الدول على غرار مالي وسوريا، قال جوبيه إن التنظيمات الإرهابية على غرار «داعش» هي من أعلنت الحرب على فرنسا وليس العكس، مؤكدا أنه على الرغم من التدخلات العسكرية الفرنسية في هذه الدول إلا أن السياسات الفرنسية اتجاه الدول العربية تبقى سياسات متوازنة مبنية على أسس سياسية ودبلوماسية. وفي سياق ذي صلة، أكد جوبيه أنه تم الاتفاق مع بلدية وهران على عدة معاهدات فيما يخص قطاعي السياحة والصحة. في الأخير أكد ذات المتحدث أن أبناء الجاليات في فرنسا محميون قانونيا بمن فيهم الجزائريون، وأن أغلب أبناء الجالية ناجحون وليس كلهم إرهابا. وفي الأخير، قال جوبييه إن الجزائر قطعت أشواطا كبيرة في السير نحو دولة القانون والدولة التي تحكمها المبادئ الديمقراطية.