أنا في مولودية وهران مثل مورينيوفي تشلسي
أطلق جون ميشال كافالي، مدرب مولودية وهران، تصريحات مثيرة، وأعلن عدم مسؤوليته التامة في النتائج السلبية المسجلة مؤخرا، والتي أرجعها لأخطاء فردية ولمحدودية المستوى بعدما اتهمه المنتقدون بأن الخطة الدفاعية التي بات ينتهجها مدرب الخضر الأسبق هي وراء نكسات الفريق، وقال كافالي «من الصعب علي أن أرى الحياة من دون وجود مورينيو مع تشلسي ونفس الشأن ينطبق علي في مولودية وهران، فمالك الفريق اللندني ورغم تسجيل تشيلسي لنتائج مخيبة للآمال، لم يقل مورينيو إدراكا منه أنه ليس هو السبب، والأمر نفسه مع الرئيس بابا الذي يعلم جيدا أني لست المذنب رقم واحد «.
لوكان ألفيس مكان بن شيخ لمـا تفلسف
وفيما يخص اللقاء الأخير الذي تعثر فيه الفريق ضد شبيبة الساورة بعد أن كان متفوقا في مناسبتين، فإن كفالي يرى أن الأخطاء الفردية هي التي كلفت المولودية غاليا «يوم السبت استحقينا الفوز عن جدارة، حيث كنا متفوقين في النتيجة على مرتين، لكن أخطاء فردية وبدائية كلفتنا غاليا، فعلى على سبيل الذكر لا الحصر في لقطة الهدف الثاني كان من الأجدر للمدافع (بن شيخ) أن يرمي الكرة للركنية لكنه حاول ترويضها لتفلت منه ويستغلها جاليت ويحولها لهدف قاتل في وقت حساس للغاية، في تلك اللقطة لو كان دانيال ألفيس لما حاول ترويض الكرة ورماها مباشرة إلى الركنية، لكن تفلسف بن شيخ حرم فريقنا من فوز أكيد«.
بعـض الــلاعبـــين ليسـوا محـترفين
أضاف الناخب الوطني الأسبق في نفس السياق «أنا مدرب الفريق وأتحمل كامل مسؤولياتي، فمثلا بعد نهاية لقاء السبت ولغاية اليوم، كنت قادرا أن لا أتكلم وأتهرب منكم، لكني واجهتكم، وما أعيب على بعض اللاعبين هو أنهم ليسوا محترفين ويرتكبون أخطاء وحماقات سواء بتلقي الأهداف بطريقة ساذجة أو تلقي البطاقات الصفراء، مثلا أمام الساورة حرمنا من لاعبين اثنين مهمين لأنهما تلقيا بطاقات صفراء بالمجان، وضد الجمعية تلقينا الهدف الثاني لأننا كنا بعشرة لاعبين لأن أحدهم (العقبي) أراد أن يحتفل بهدفه أكثر من اللزوم، لكن ما أؤكد عليه هو أن علاقتي رغم كل ذلك تبقى جيدة مع كافة التعداد والأوضاع تبعث على الارتياح بغرف حفظ الملابس حيث الأجواء أخوية وعائلية“.