أنت الأمل وفي انتظارك لن أمَل… أهديك ما لم تكن تتصور
أيتها الغالية العزيزة، يا من إذا طرقت بابها استجابت وإذا طلبت مساعدتها ما تأخرت، أنت السند الحقيقي والدعم لنا، اليد الحانية التي تصوب وجهتنا حين يزل القدم، نور حياتنا الصديقة الصدوقة، الأم والأخت الحنون، تأكدي أنني لن أحيد عن طريقك ولن أتركك وشأنك حتى يوفقني الله مع رجل صالح .
عزيزتي نور، أنا كاتيا من العاصمة، أبلغ من العمر 42 سنة، مطلقة أم لطفة هي حياتي وزهرة عمري، موظفة مستقرة في مؤسسة عمومية، قبائلية الأصل طويلة القامة، لن أتكلم عن جمالي لأن الكل يعرف ما يميز المرأة الأمازيغية، لقد استطعت بعد طلاقي الاندماج في الحياة، نجحت في كل المجالات لأنني في كل مرة أحتاج الدعم والمساندة أجد الزملاء والأصدقاء، يوفقني الله بمن يعينني ويدعمني، وحتى من لا أعرفهم حق معرفة أولئك الذين يترددون على عملي فأقدم لهم الخدمة المطلوبة أجدهم سندا لي، يعرضون خدماتهم لأنني في كل مرة أتفانى في خدمتهم، علما أن منصبي يجعلني أحتك بكل شرائح المجتمع، من أرقى إطار في الدولة إلى المواطن البسيط، كل هذا فضل من الله ونعمة أن سخر لي عباده بالمحبة وحسن النية، بالرغم من كل هذا لا أزال في أمسّ الحاجة لمعاملة من نوع خاص، أقصد الرجل الذي يتخذني زوجة ويكون متفهما لظروفي وأحوالي.
أناجيك يا من أطلت الغياب، أما آن الأوان لكي يجتمع الشمل، يا أملي ونصفي الآخر، انتظرك أنت الوحيد من سيستولي على قلبي وعقلي وكياني، أعدك بما لم تره من الحنان والمحبة من قبل، وبما لم تسمع عنه من الرقة وحسن المعاملة، لا أمانع إن كنت أرملا أو مطلقا بطفلة لا يتجاوز عمرك 52 سنة، ولتضع في الحسبان أنه ستغدو كل عائلتي وأقاربي لأختزل بوجودك كل المعاني السامية للعلاقات الإنسانية، حقا أنا وحيدة لأن إخوتي وأخواتي أغلبهم في ديار الغربة، والدتي مسنة ومن يريد أن يسأل عنا فنحن عائلة ثورية طيبة الأعراق.
@ كاتيا / العاصمة