أنصار الحركة الشعبية الجزائرية يغلقون مقر بلدية بابا حسن بالعاصمة
أقدم عشرات المواطنين من مؤيدي الحركة الشعبية الجزائرية ببابا حسان، على غلق مقر البلدية للمطالبة بتنصيب ممثلهم على رأس القائمة كرئيس بلدية كونه تمكّن من جمع الأصوات التي كانت ستمكّنه من الفوز، غير أن تحالف حزب جبهة التحرير الوطني وحزب العمال أقصاه من منصب المير.وأفاد بعض المواطنين في حديث إلى ”النهـار” أمس، والذين قاموا بالاعتصام أمام مقر بلدية بابا حسان، أن نتيجة التحالفات لم ترضهم فقد تحصّل حزب الحركة الشعبية الجزائرية في الانتخابات المحلية التي أجريت يوم 29 نوفمبر على 7 مقاعد، في حين جبهة التحرير الوطني على 5 مقاعد ونفس العدد لحزب العمال، أما حزب التجمع الوطني الديمقراطي فقد حصل على مقعدين، في حين أن تحالف حزب جبهة التحرير الوطني وحزب الأرندي، أدّت إلى خسارة الحزب الأول بممثله حميد خوجة وقد أجريت الانتخابات دون حضور أعضاء ممثلي الأحزاب الأخرى. ورفع المعتصمون شعارات منددة ”كأين المادة 80” ”أين هو القانون” ، ”لا لتغيير إرادة الشعب”، هذا وتخوف مواطنو بلدية بابا حسان من فوز قرابي مصطفى المير السابق.