أنيس رحماني : ''الجزائر أكبر متضرر من حكم القذافي ولا يمكن دعم المرتزقة''
أنيس رحماني في مداخلة مباشرة عبر قناة ”العربية”:
”الجزائر أكبر متضرر من حكم القذافي ولا يمكن دعم المرتزقة”
دعــا أعضـــاء المجــلس الإنتقالــي إلــى تفــادي توجيــه الإتهامــات إلـى الجزائــر
قال الزميل أنيس رحماني أن الإتهام الذي وجهه أحد النشطاء الثوار في ليبيا إلى الجزائر بشأن دورها المزعوم في نقل المرتزقة إلى ليبيا ”باطل ولا أساس له من الصحة”، مشيرا إلى أن الجزائر كدولة ”تضررت كثيرا من تصرفات القذافي وبالتالي فلا مجال لإطلاق مثل هذه الإتهامات في حق الجزائر”.
وتحدّث الزميل أنيس رحماني بصفته مدير يومية ”النهار”، على المباشر في نشرة الأخبار المغاربية للقناة الفضائية ”العربية” مساء الأربعاء، تعليقا على معلومات أوردها المتحدث باسم المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا المحامي عبد الحفيظ غوقة، وقال فيها أن الجزائر تقوم بنقل المرتزقة إلى داخل ليبيا.
ودعا أنيس رحماني مدير عام يومية ”النهار”، الإخوان في المجلس الوطني الإنتقالي في ليبيا إلى الحذر من خطورة قذف مثل هذه المعلومات”، مشيرا في ذات الوقت إلى أن ”القذافي كان وراء عدة محاولات لضرب استقرار الجزائر من خلال اللعب والتفريق بين قبائل التوارڤ واستمالة آخرين إلى صفّه لمحاولة استغلالهم كمرتزقة”، وأضاف ”إن التوارڤ الجزائريين الأحرار يعرفون القذافي جيدا ويعرفون حقده الدفين الذي يكنّه للجزائر”، وتابع أنيس رحماني موضحا بأن العقيد الليبي ”لم يتردد حتى في دعم الجماعات الإسلامية المسلحة الجزائرية بهدف إلحاق الأذى بالجزائريين، ولولا القمة التي تمت بين الرئيس السابق اليمين زروال ومعمر القذافي لنشبت حرب مع ليبيا بسبب تصرفات الزعيم الليبي”.
وقال أنيس رحماني أن الشعب الجزائري ”يدعم بدون شك المعارضة الليبية ويدعم حقها في تقرير مصيرها ويشجب الإبادة الجماعية التي يقوم بها معمر القذافي والمرتزقة الذين جنّدهم واشترى ذممهم”، مذكّرا بأن الجزائر تعرف جيدا معنى الحرية والكرامة وأنها في صفّ المعارضة بليبيا ضد غطرسة القذافي وحاشيته.
وتفسيرا لما أوردته المعارضة الليبية، قال أنيس رحماني أن الجزائر قامت بإجلاء الرعايا الجزائريين والعرب وحتى الأوروبيين من أراضي ليبيا ”وقد تم ذلك عبر طائرات مدنية للخطوط الجوية الجزائرية، وليس هناك أي شيء يبرر دعم نظام ليبي ألحق الأذى بالجزائريين قبل غيرهم”.
وقد حاولت بعض الأوساط من الحركة المعارضة في ليبيا توريط الجزائر في نقل المرتزقة إلى ليبيا وأظهرت جوازات سفر لمحاولة تبرير هذه المزاعم، بالرغم من أن هذه الأوساط تعرف جيدا أن الأمر يتعلق بعمّال جزائريين عالقين في ليبيا وليست لهم أية علاقة بحكم معمر القذافي.