إعــــلانات

أهانت والدي حيا واعتدت على حرمة قبره ميتا

أهانت والدي حيا واعتدت على حرمة قبره ميتا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: إخواني القراء، ما حدث لي أمر في حكم الماضي ولا يمكن استرجاعه وتغيير أحداثه، لكن الغيض يملأ قلبي ولابد أن أفضي بوجعي وأخرج هذه الكلمات، أكاد أنفجر لأن ما يحدث لا يتقبله العقل، خاصة أنه بتعلق بأقرب وأحب الناس إلى قلبي .

لقد توفيت والدتي منذ، خمس سنوات، بعدما اطمأنت على أولادها وكتب الله أن ترى أحفادها، ولأن كل منا مستقل بحياته، اقترحنا على والدي الزواج لكنه رفض الفكرة جملة وتفصيلا، واعتبر ذلك خيانة للمرحومة، ولكن بعد تدخل الأخيار من العائلة من الذين يثق في حكمتهم وافق على مضض، فاخترنا له من حسبناها امرأة تقية، لكنها خيبت الظن، لأنها تخفي من التصرفات والسلوك عكس ما تظهر.

لقد أحسنت إلينا في البداية، ولكن سرعان ما انقلبت رأسا على عقب، فاختارت أن تألب والدنا علينا لكنها لم تستطع، ما زادها حقدا وكرها، أين استعملت كل الأساليب وخططت بكل الطرق حتى تتمكن من استمالة قلبه وجعله رهن إرادتها، لكنها لم تستطع إلى ذلك سبيلا، فأهانته بالمعاملة وخانته بعلاقات مشبوهة، ما جعله يلقي عليها يمين الطلاق، وقبل أن يباشر الإجراءات القانونية، توفاه الله وسار إلى جوار ربه، وهذا يعني أنه بات لديها نصيب من ميراث والدي.

إخواني القراء، إن ما يحز في نفس ليس المال الذي ستحصل عليه، لأن الشرع أعطاها هذا الحق، ولكن إهانتها لوالدي حيا وميتا، لقد ذهبت الى قبره وأقدمت على فعل لا يسمح المقام لذكره، بصقت عليه وشتمته وقالت إنها ستنعم بماله مع شاب يليق بها، فعلت ذلك في حضرة قريباتي اللواتي ذهبن في اليوم الموالي لزيارة قبر المرحوم، ولحسن حظ هذا المرأة أنني لك أكن حاضرا. هل أترك هذا الأمر يمر من دون معاقبتها، إنني في حيرة من أمري ولا أعرف ماذا أفعل، أرجوكم أشيروا عليّ.

 

@ سليم/ تيبازة

رابط دائم : https://nhar.tv/YBKIV