أهانوا من تَقدم لخطبتي لأنه “خضار” بسوق جوارية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد:
سيدتي نور، لقد تقدم لخطبتي شاب متدين يخاف الله من عائلة محافظة، وأراد الارتباط بي على سنة الله ورسوله بعدما أحضر أفراد عائلته وأعرب عن نيته، فلم يجن سوى الإهانة والرفض من طرف عائلتي!
لقد رفضوا طلبه بحجة أنه أقل مستوى، وسخروا من كونه بائعا للخضر في سوق جوارية، ليس ذلك فحسب، بل رفضت والدتي رفضا قاطعا فكرة العيش مع والدته إذا تم القبول، واشترطت عليه الإقامة في سكن مستقل، ضاربة القيمة الإنسانية عرض الحائط؛ فتذمر الشاب من ذلك الاستقبال وخرج رفقة عائلته مكسور الخاطر! لقد تركني أكابد سخريتهم، وأواجه مصيري مع عائلة يكفر أفرادها بكل المعاني السامية إلا المادة، فماذا أفعل؟!
سامية/ الوسط
الـرد
عزيزتي، رفض عائلتك هذا الشاب مرجعه إلى رغبتهم في زواجك من رجل أفضل، من حيث المستوى العلمي والاجتماعي لضمان السعادة والاستمرارية، وهذا طبعا حسب اعتقادهم؛ متجاهلين أن الحجر الأساس لبناء السعادة هو الحب والتفاهم والتوافق بين الطرفين قبل وبعد الزواج، لذلك يجب أن تحاولي قدر الإمكان زرع هذا المفهوم في عقولهم مع التذكير والإشادة بأخلاق الشاب ودينه وخصاله، التي أصبحت بمثابة العملة النادرة في هذا الزمن الذي اضمحلت فيه الأخلاق وارتفعت الشعارات الوضيعة، المنادية بالتمرد على العادات والتقاليد. دافعي بقوة عن هذا المشروع ولا تستسلمي أبدا، فالشاب جدير بذلك.
وفقك الله إلى ما فيه الخير والصلاح.
ردت نـور