أواني تذكارية تباع في أسواق تونس تحمل العلم الجزائري تتوسطه نجمة داوود
أواني ورموز تذكارية زُينت بها البيوت الجزائرية جلبها آلاف السياح الجزائريين القادمين من تونس تحمل علم دولة الجزائر لكن تتوسطه نجمة غير عادية وهي نجمة داوود التي تعتبر من أهم رموز الشعب اليهودي.هي المنتوجات التذكارية التي روجت بكثرة في الأسواق التونسية التي استقطبت الآلاف من الزوار الجزائريين الذين فضلوا وجهتهم إلى تونس الشقيقة لقضاء عطلتهم الصيفية، خاصة بعد التخفيضات والأسعار المغرية التي قدمتها الحكومة التونسية للجزائريين، بعد حادثة الاعتداء الإرهابي على المنطقة في شهر رمضان الفارط. المنتوج الذي دخل التراب الجزائري وتداوله الجزائريون بكثرة عبارة عن صحن تذكاري للزينة مصنوع بطريقة متقنة يحمل في طياته علم الجزائر بكل ألوانه وشكله ما عدى النجمة التي تم تغيير شكلها ووضعها، كما توضحه الصورة التي تحصلت عليها «النهار» على شكل سداسي، فيما لم تحمل الصحون أية معطيات حول الشركة التي قامت باستيراده فيما إذا كان منتوجا محليا أم مستوردا. وفي استطلاعنا عن المنتوج الذي يروج حاليا بالجزائر، وقفنا عند أحد السياح الذي أخبرنا أن ذلك المنتوج تم إهداؤه بالجزائر من دون أن ينتبه السياح للنجمة التي تتوسط العلم الجزائري، والذي تم تداوله بكثرة وسط السياح الذين قاموا بشراء تلك الأواني التذكارية من تونس من دون الانتباه لما تحمله من معاني أخرى، كما حصل معه هو شخصيا. حيث أن تلك الأواني التذكارية التي تتواجد بالأسواق التونسية تم تسويقها من قبل الجزائريين في ظروف غامضة، وأيضا من دون الانتباه إليها من قبل المراقبين لتدخل التراب الجزائري، أثارت استياء الجزائريين لإعابة السيادة الوطنية بوضع علم جزائري في صحن يشبه حدا كبيرا طفاية السجائر ونجمة سداسية.