أوباما يصدر عقوبات جديدة على كوريا الشمالية
أصدر الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أمرا تنفيذيا أمس الأربعاء، يقضى بفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية.
وذكر البيت الأبيض أن “العقوبات الجديدة الغليظة” تأتي في إطار الرد على قيام كوريا الشمالية بتجربة نووية يوم 6 جانفي الماضي و إطلاق صاروخ باليستي يوم 7 فيفري. ويمنع هذا الأمر التنفيذي إبرام صفقات معينة بشأن الممتلكات التابعة لحكومة كوريا الشمالية وحزب العمال الكوري. كما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على كوريا الديمقراطية عقب الأمر التنفيذي الذي أصدره أوباما. واستهدفت العقوبات 17 مسؤولا حكوميا ومنظمة حكومية في كوريا الديمقراطية. كما حددت “20 سفينة كممتلكات محظورة”.
وتستهدف العقوبات الجديدة قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات المالية والنقل في كوريا الشمالية وتحظر صادرات السلع والخدمات والتكنولوجيا والاستثمارات الجديدة في البلاد. وذكر البيت الأبيض في بيان صحفي أن “هذه الإجراءات تتفق مع التزاماتنا طويلة الأمد بممارسة ضغوط المستمرة على نظام كوريا الديمقراطية” مضيفا أن “الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لن يتهاونا مع الأنشطة غير الشرعية النووية والأخرى المتعلقة بالصواريخ الباليستية التي تقوم بها كوريا الشمالية”. وذكرت أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغوط على كوريا الشمالية حتى تذعن في النهاية لالتزاماتها الدولية. في وقت سابق من الشهر الجاري اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يقضى بفرض عقوبات أشد على كوريا الديمقراطية لكبح برامجها النووية والصاروخية. كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى استئناف مبكر للمحادثات السداسية. ويعتقد أن المحادثات السداسية وهي آلية تضم كوريتين والصين واليابان والولايات المتحدة وروسيا سبيلا عمليا لتحقيق نزع السلاح النووي بشبه الجزيرة الكورية. وقد اطلقت في عام 2003 ولكنها توقفت في ديسمبر 2008. وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات في أإفريل 2009.