أوكل مهامه لرجل طائش دخل حياتنا من الباب الواسع
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد: أردت طرح انشغالي ولست أدري إن كان الأمر يستدعي ذلك، بعدما اختلطت علينا مفاهيم الحياة ولم تعد كالسابق عندما كانت كل الأمور واضحة، الخطأ خطأ عند كل الناس والصواب صواب متفق عليه، أما في الوقت الحالي فقد يكون الخطأ عندي عين الصواب عندك.
أنا امرأة متزوجة منذ خمس سنوات، أعيش حياة بسيطة مع زوج مُسالم فيه من العيوب والمميزات ككل أبناء جنسه، لأن الكمال لله وحده، ولم يحدث أنني تذمرت من تصرفاته و اعترضت على طلباته إلا هذه المرة، لأن الوضع تفاقم ولم أعد أستطيع الاستمرار. الظاهر أن زوجي استقال عن مهامه وأسند النيابة لأخيه، هذا الأخير الذي بات قائما عن شؤوني وأولاده بطلب منه، فإذا حدث وكنت بحاجة إلى زيار ة أهلي طلب منه أن يوصلني ولما لا يضمن لي العودة برفقته، إذا حان موعد زيارة الطبيب طلب من الشخص نفسه أن يرافقني، يفعل ذلك كلما استلزم أي أمر من أمور الحياة وجوده، بمعنى آخر فإن شقيقه أصبح وكأنه وكيل رسمي عن زوجي، ولأنه أصبح لديه حق الولاية علينا، فإنه منح لنفسه حرية التدخل في أبسط شؤون حياتيو وكل صغيرة وكبيرة لا يمكن القيام بها من دون مباركته.
إخواني القرء، أليس شقيق زوجي في الناحية الشرعية غريبا لا يمكن دخوله البيت في غياب زوجي، أولم يحرم الشرع أن تختلي المرأة بغير زوجها أو محارمها، هل غابت عن زوجي كل هذه المفاهيم، وهل يجدر بي رفض هذا الوضع، لأنه على ما يبدو لن ينتهي إلى حسن، والأكيد أن سيئا ينتظرني مع هؤلاء، الذين لا يعرفون حتى أبسط الالتزامات الشرعية، فماذا أفعل؟
@ وهيبة/ الشرق