إعــــلانات

أول ''سامبول'' جزائرية فـي 20 نوفمبـر 2014

أول ''سامبول'' جزائرية فـي 20 نوفمبـر 2014

وزير الصناعة لـالنهار”: ”فولسفاغنتسير على خطىرونو

سيطلق مصنعرونوالذي اختيرت عاصمة الغرب الجزائري وهران مقرا له، أول سيارة من نوعسامبولفي الجزائر يوم  20 نوفمبر من سنة 2014، على أن يبلغ عدد السيارات المصنعة في الجزائر 75 ألف مركبة سنويا، باعتماد نسيج مناولة محلي بنسبة 42 من المائة، مع إدماج صناعة العجلات والزجاج.كشف ممثل شركةرونوبالجزائر، على هامش أشغال اليوم الدراسي حول المناولة في مجال السيارة الذي احتضنه فندق الأوراسي، أن أسعار السيارات التي سينتجها مصنع رونو في الجزائر والتي ستطلق شهر نوفمبر من سنة 2014، ستكون مرتفعة قليلا مقارنة بتلك المستوردة، حيث قال إنسيارات رونو المنتجة في الجزائر ستكون أثمانها مرتفعة، مرجعا ذلك إلى قيمة قطع الغيار الأصلية التي يتم استيرادها من الخارج. من جهته، أكد وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة شريف رحماني، أن القائمين على مصنع رونو بالجزائر المتواجد بمدينة واد تليلات بولاية وهران، زاروا أكثر من 30 مؤسسة مناولة في مجال السيارات، على أن يتم اختيار الأفضل منها للتعاون في مجال صناعة السيارات في الجزائر، داعيا إلى تفعيل المخزون الذي تتوفر عليه شركات المناولة، مؤكدا أنه توجد 100 مؤسسة جزائرية ستستفيد من مشروع المناولة.وفي رده على سؤالالنهارحول المفاوضات الجارية مع علامة السياراتفولسفاغن، ولا سيما بعد دخول شركةرونوكمستثمر في الجزائر، من خلال الاتفاق الذي يضمن الامتياز الحصري للصانع الفرنسي في غضون ثلاث  سنوات، قال الوزير إنمشروع مصنع رونو هو اليوم مجسد على أرض الواقع وسيطلق أول سيارة له شهر نوفمبر من سنة 2014، ولا يمكنني الحديث عن فولسفاغن حاليا، في إشارة ضمنية إلى أن الصانع الأجنبيفولسفاغنيسير على خطى رونو. من جهة أخرى، أعلن وزير الصناعة عن تنصيب لجنة مكلفة بتحسين مناخ الأعمال في الجزائر، بعد إقراره بوجود فارق بين الحركية الصناعية وعالم الأعمال، قبل أن يوضح قائلا: ”نحن بصدد العمل على هذا الملف مع منظمات أرباب العمل والاتحاد العام للعمال الجزائريين بالتعاون مع البنك العالمي”. وأكد الوزير أنه عقد اجتماعا مع ممثلي البنك العالمي من أجل أن تحتل الجزائرمرتبة أفضلفي التصنيف العالمي لهذه المؤسسة حول مناخ الأعمال في العالم، وأضاف أن البنك العالمي وضع 11 معيارا لتنقيط البلدان في مجال مناخ الأعمال، ولهذاعلينا أن نفعل ذلك بسرعة من أجل التقدم في الرتبة لأن البنك العالمي يصدر تصنيف البلدان في شهر جوان”. وعلى صعيد مواز، كشف المدير التقني الفرنسي، أن صانع السياراترونويعمد لإنتاج 25 ألف سيارة ابتداء من عام 2014، على أن ينتج في غضون الخمس سنوات الموالية حوالي 75 ألف سيارة، وسيتم إنشاء هذه الشركة بتكلفة تقارب 1 مليار أورو وفق قاعدة 49/51 من المائة الخاصة بالاستثمارات الأجنبية في الجزائر، حيث سيتوزع رأس المال الجزائري بين الشركة الوطنية  للسيارات الصناعية والصندوق الوطني للاستثمار وذلك بنسبة 51 بالمائة للشركاء الجزائريين، و49 من المائة لـرونو”.

مجلس وطني استشاري لتنظيم صناعة السيارات في الجزائر

 أعلن، أمس، شريف رحماني وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، عن إنشاء مجلس وطني استشاري لتنظيم فرع صناعة السيارات، إذ يتم حاليا إعداد قانون جديد حول المناولة. وقال رحماني، خلال يوم وطني حول المناولة الصناعية، إنه ينبغي على مؤسسات المناولة عصرنة أدوات إنتاجها، والارتقاء إلى المعايير الدولية تدريجيا، لولوج الأسواق الدولية وتكوين عمّالها بغية تطوير النسيج الصناعي للمناولة في الجزائر. وأشار الوزير إلى أن الدولة مصممة على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، من خلال وضع مخطط رئيسي لتطوير هذا النشاط وفرع صناعة السيارات في الجزائر. وأشار ذات المتحدث إلى ضرورة وضع مخطط أعمال خاص بالمناولة، داعيا بورصات المناولة الجهوية إلى التزوّد بنظام معلومات لرصد طلبات المناولين على المستوى الوطني، وتسوية مشكل نقص المعلومة في هذه السوق. كما دعا الوكالة الوطنية لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة إلى وضع صندوق تمويل خاص لتأهيل هذا الفرع.   

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Rrixv