إعــــلانات

أويحيـــى : ''رفـــع حالـــة الطـــوارئ قبـــل نهايـــة فيفـــري''

أويحيـــى : ''رفـــع حالـــة الطـــوارئ قبـــل نهايـــة فيفـــري''

أجمع أمس أحزاب التّحالف الرئاسي على ضرورة التّصدي للتدخل الأجنبي في بلادنا مهما كان أشكاله أو صيغه، مؤكدين أنّ الجزائر لن تنصاع لأي أوامر أجنبية أو إملاءات خارجية، وأنّها ليست مستعدة اليوم لتدفع فاتورة إضافية لأطراف اختفوا عندما كانت بأوج الحاجة لأبسط مواطنيها وعادوا اليوم لركوب مطالب الشارع وتشويه صورة الشباب من خلال إقحامه في متاهات لتدخل الصالح العام ولا تساهم بأي شكل من الأشكال في دعم مسار التنمية الذي أخذ يجني ثماره.وجاء هذا خلال اجتماع عقدته أحزاب التحالف بالمقر المركزي لجبهة التحرير الوطني، بمناسبة الذكرى السابعة لانعقاده، حيث أكدّ من جهته الأمين العام لحزب الآفلان عبد العزيز بلخادم، إن هذا اللقاء قد تزامن مع أحداث ساخنة ميزت الوضع الداخلي للبلاد وحتّى الدّولي منه، وأريد منه تشكيل لجنة مشتركة لصياغة بيان ختامي يتضمن مقترحات سترفع باسم التحالف الرئاسي وستكون بمثابة انطلاقة جديدة لهذا الأخير، والتي يراد منها التعبير عن رفض الأحزاب المعنية لأي تدخل أجنبي سواء في الشأن الوطني أو الإقليمي، ووضع حد لبعض الدول التي تحاول فرض مفهوم للديمقراطية على قياسها الخاص وتعمل بازدواجية معايير، من خلال منظمات غير حكومية لازال التاريخ شاهدا على ما اقترفته في جنوب السودان، البوسنة، كوسوفو والصومال، كما دعا بلخادم إلى توخي المزيد من الحذر في التعامل مع ما يحدث في الخارج دون المساس بمبادئ الديمقراطية وحرية التعبير والتفاعل الإيجابي مع المجتمع.وبدوره أكدّ الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أحمد أويحيى، أن الدولة الجزائرية تعكف على الإستجابة للمطالب الشعبية، من خلال خريطة طريق لمحطات مستعجلة سطرتها في آخر اجتماع حكومي والتي سيتم تجسيدها قبل نهاية الشهر الجاري،بما فيها رفع حالة الطوارئ بناء على توصيات رئيس الجمهورية الذي حث على إيلاء الأولية للشباب والتكفل بجميع انشغالات المواطنين، مضيفا في رده على بعض التدخلات الأجنبية، أن على هذه الدّول أن لا تنتظر أن تستجيب الجزائر لأي أوامر من طرف خارجي،بعدما استطاعت الصمود لوحدها خلال العشرية السوداء، وتمكنت من الوقوف مجددا رغم الضغوط الخارجية والداخلية الممارسة عليها.أما بالنسبة لرئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، فلخص في كلمته التي ألقاها بالمناسبة، إلى أن الجزائر لن تدفع فاتورة إضافية لأطراف أو جهات اختفت في الأزمة التي مرت بها البلاد وعادوا اليوم لخلق البلبلة والفوضى، محاولين ركوب مطالب الشعب والشباب.   

رابط دائم : https://nhar.tv/DIVVj
AMA Computer