أويحيى يمهل ولد عباس إلى غاية نهاية ديسمبر لتسجيل الأدوية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سيتم مستقبلا إبرام الصفقات بين المستشفيات العمومية والصيدلية المركزية للمستشفيات في إطار التموين بالأدوية، بصيغة التراضي البسيط، على اعتبار أنّ العقد يتعلق بمرفقين عموميين، وذلك في إطار القرارات المتخذة خلال المجلس الوزاري المشترك المنعقد يوم 10 من شهر نوفمبر الجاري، في إطار التحكم في تموين المستشفيات بالأدوية.
وبحسب المعلومات التي تحصلت عليها ”النهار” من مصادر مسؤولة، فإنّه وفي إطار التحكم في برامج اقتناء الأدوية من قبل الصيدلية المركزية للمستشفيات لفائدة المستشفيات، تظل الصيدلية المركزية للمستشفيات مسؤولة عن تموين المستشفيات بالأدوية، في حين تتولى المصالح المختصة لوزارة الصحة التصديق على طلبات الترخيص باستيراد الأدوية من قبل الصيدلية المركزية للمستشفيات، في أجل أقصاه 15 يوما، بالمقابل يتكفل وزير الصحة بتسليم تأشيرات ورخص استيراد المواد الأولية والأدوية لسنة 2012 قبل نهاية نوفمبر الجاري، أو في أجل أقصاه 31 ديسمبر 2011، إذ تمنح التراخيص لكل متعامل يتقدم بطلب لهذا الغرض برسم سنة 2012.
ولفتت مصادر ”النهار” إلى أن المصالح المختصة بوزارة الصحة ملزمة بالأخذ في الحسبان السعر الذي يصرح به كل متعامل يطلب رخص الاستيراد المذكورة، وتبلغ المصالح المختصة التابعة لوزارة المالية من جمارك وضرائب وكذا وزارة الخارجية بكل معلومة تتعلق بالفواتير المبالغ فيها.
وبخصوص العقود التي يجب أن تبرمها الصيدلية المركزية للمستشفيات مع الموردين المحليين والأجانب، في إطار تموين المستشفيات بالأدوية، أكدت مصادر ”النهار” أن هذه الاتفاقيات أصبحت معفية من المرور عبر لجنة الصفقات، إذ تطبق الصيدلية المركزية إجراءاتها الخاصة بما يتلاءم مع قانون إبرام الصفقات العمومية.
وفي الصدد ذاته، قررت الحكومة في اجتماعها تكليف القرض الشعبي الجزائري والبنك الوطني الجزائري، بتجميد الديون المستحقة على الصيدلية المركزية للمستشفيات، إلى غاية نهاية ديسمبر 2012، بمبلغ أقصاه 20 مليار دينار على أن تتكفل الخزينة بكل الفوائد خلال هذه الفترة، ويكلف كل من القرض الشعبي الجزائري والبنك الوطني الجزائري، بوضع قرض بمبلغ إجمالي قدره 30 مليار دينار في متناول الصيدلية المركزية للمستشفيات لمدة 10 سنوات، وبنسبة فائدة تبلغ 1 في المائة، مع فترة تأجيل لمدة 5 سنوات وتتكفل الخزينة بالفوائد الناجمة عن القرض الميسر، حيث يمنح القرض بقيمة 10 ملايير دينار كحد أدنى قبل 20 نوفمبر؛ أي أمس، والمبلغ المتبقي المقدر بـ 20 مليار دينار حسب وتيرة دفع الأقساط الضرورية، ويخصص القرض كاملا لتمكين الصيدلية المركزية للمستشفيات، من تسديد ديونها المستحقة للموردين، وتمكينها أيضا من وفرة مالية دائمة، من أجل تمويل طلبياتها الموجهة لتموين المستشفيات بالأدوية، في انتظار تحصيل مستحقاتها، إضافة إلى تخفيف العبء على الصيدلية المركزية وتسيير المخزون الاستراتيجي للأدوية، بكلفة تقدر بـ 9 ملايير دينار ومخزون المخطط الاستعجالي للأدوية بمبلغ 3 ملايير دينار.