أيتها السيدة القبيحة.. أتتذكّرين يوم التقينا في باريس وفي يدك كأس خمر
صعّد رئيس حركة «حمس» عبد الرزاق مقري، من لهجته تجاه المترشحة للرئاسيات لويزة حنون، لتتحوّل التصريحات إلى حرب كلامية بين الطرفين، وتجاوز الأمر حدّ تبادل الاتهامات السياسية، بعد أن ردّ مقري بالثقيل على تصريح حنون لـ«النهار»، واتهمها بشرب الخمر، وعقد اجتماعات مع الصهاينة، ووصفها بـ«السيدة القبيحة، الرديئة والقديمة والبالية، وقليلة الاحترام لغيرها، ضعيفة الفكر وفقيرة النفس ».توعّد رئيس حركة «حمس» عبد الرزاق مقري، المترشحة للرئاسيات المقبلة لويزة حنون، بمتابعتها قضائيا على خلفية التصريحات التي أدلت بها لـ«النهار»، أول أمس، وقصف مقري حنون بالثقيل في رسالة نشرها على صفحته الرسمية على «الفايسبوك»، أمس، حينما خاطبها قائلا، «أنا مضطر أن أجيبك اليوم أيتها السيدة القبيحة، معتذرا لمن يحبنا ممن لا يريدون أن ندخل في هذه المهاترات، فلو وجدنا غيرنا يتكفّل بهذه السيدة القبيحة لما فعلنا، من يقول إنك عقدت صفقة هم المؤسسون لحزبك، وكثر الذين انشقوا عنك يا من تعيبين الناس بمشاكل أحزابهم».ويأتي هذا الهجوم من مقري، عقب التصريح الذي خصّت به لويزة حنون «النهار»، ردّا منها هي الأخرى على اتهامات مقري بعقد صفقة مع النظام، حينما اتهمته بسعيه وراء الحصول على منصب في الحكومة، وأضاف مقري في رسالته قائلا، «لو أردت الوزارة كما تظنين لأدركتها في سنوات خلت، عرضها علي خيار الناس ممن لا يبيعون ويشترون بالمناصب والمصالح، فاعتذرت لهم بأدب لأني لم أكن مقتنعا بالخيار السياسي، مع احترامي له والتزامي به لأنه قرار مؤسسات». وهدّد مقري حنون بفضحها بعد الرئاسيات قائلا، «حينما تنتهي الحملة الانتخابية سأفاجئك بما عُرض عليّ شخصيا هذه المرة ورفضت، ولا أؤجل ذلك إلا لكي أبعد الجانب الشخصي في النضال من أجل الوطن».