إعــــلانات

أين أنت يا أمير أقاسمك السعادة والخير الوفير

أين أنت يا أمير أقاسمك السعادة والخير الوفير

ما أروع أن تساهم المرأة في إسعاد مثيلاتها من نفس الجنس، وما أعظم أن نجد أختا بارة تفكر فينا وترضى لنا الستر والاستقرار، والأحسن من هذا كله أن غايتها إتمام نصف الدين وتجسيد سنة النبي الكريم، فلها مني ونيابة عنا جميعا أسمى معانى التقدير، حبيبتا وغاليتنا السيدة نور أما بعد: شهيناز من مدينة الشلف، أبلغ من العمر 38 سنة، أساهم بما أملك من خبرة في مجال التجميل، في تزيين الفتيات بمختلف أعمارهن وأشكالهن، وأسعد كثيرا عندما أبلغ درجة رضاهن، ممارستي لهذا الفن لا تقتصر على جمع المال، بل أميل إلى الجانب الإنساني ويغريني أكثر أن تبدع أناملي فتجعل متوسطة الجمال فاتنة والجميلة خارقة للعادة بما أضيفه من لمسة جمالية لهن، فإن قلت مئات الفتيات من جهزتهن من أجل الزفاف والمئات من أجل الخطوبة فلن أبالغ، لأنني منذ زمن أمارس هذه الحرفة في محلي الخاص بالحلاقة والتجميل، وصرت الآن أحلم باليوم الذي أجلس فيها أنتظر دوري لكي أحظى بالعناية من طرف حلاقة ماهرة، وأنا على أهبة أن أزف عروسا، أضحى هذا الحلم يراودني كثيرا، خاصة وأن سنوات العمر تمضي بسرعة، لذا أوجه النداء لمن يهمه أمري من أجل الاقتران على سنة الله ونبيه المختار فأقول له.. جميلة بيضاء البشرة ومتوسطة القامة، صاحبة عيون عسلية، صريحة ومحبة للخير، أتمنى أن يجمعني القدر برجل يناسبني سنا، لا أمانع إن كان أرملا أو مطلقا من العاصمة أو الوسط الجزائري.

رابط دائم : https://nhar.tv/hQv9B