إعــــلانات

إجراءات أمنية مشدّدة للتصدّي لأي مخطّط إرهابي بمناسبة العيد

بقلم ع/خليل
إجراءات أمنية مشدّدة للتصدّي لأي مخطّط إرهابي بمناسبة العيد

 

مضاعفة اليقظة وتقوية الأطقم الأمنية على مستوى المساجد.. المقابر والمساحات العامة

أمر المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغني هامل، كل مصالحه ووحداته الموزّعة عبر كامل القطر الوطني بـ”التطبيق الصارم” للبرقية التي بعث بها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق ڤايد صالح، والمتعلّقة بالتدابير الأمنية التكميلية الواجب اتّخاذها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، من خلال تسطير مخطّط أمني وقائي، يرمي إلى تأمين المناطق الحضرية وشبه الحضرية، وكذا شبكة الطرقات الواقعة ضمن إقليم اختصاص وحدات الشرطة عبر كامل التراب الوطني، عن طريق تسخير إمكانات بشرية ومادية.حملت التعليمة ”السرية” التي تسلّم المفتشون الجهويون للشرطة ورؤساء أمن 48 ولاية؛ نسخة منها إلى جانب التعليمة التي وجّهت إلى قادة النواحي العسكرية، توجيهات ذات نبرة صارمة من طرف المدير العام للأمن الوطني وقائد أركان الجيش لتنفيذ الإجراءات والتدابير المقرّرة في مخطّطات الحماية و الدفاع عن المواقع على مستوى جميع الوحدات والمدراس وكذا مراكز التدريب، إلى جانب كافة المواقع العسكرية، فضلا عن الأمر بوضع تشكيلات وقائية من دوريات راجلة ومتنقّلة خاصة على المسارات المؤدّية إلى المقابر التي تعرف توافدا كبيرا خلال يومي العيد. حيث وفي هذا الإطار، شدّد اللواء هامل على ضرورة تجنيد أطقم ذات تجربة من خلال تأطيرها بضباط من ذوي الخبرة، وأفاد أنه وبمناسبة الاحتفال بعيد الأضحى يومي الجمعة والسبت فستحاول الجماعات الإرهابية المحاصرة استغلال الوضع لارتكاب جرائم ذات صدى إعلامي؛ بهدف تعكير جو البهجة والسكينة الذي يميّز عادة هذه الأوقات لإظهار قدرتها على الضرر. وعلى صعيد موازٍ، ألزمت المديرية العامة للأمن الوطني عناصرها بالتطبيق الفعلي لكل التعليمات والتوجيهات واللوائح الصادرة في مجال مكافحة الإرهاب؛ موضّحة أنه لا ينبغى تحت أية ذريعة القول بوجود نقص في الاستعداد، وأن كل فرد ملزم بمضاعفة اليقظة والحرص على تنفيذ المهام بكل العزيمة للحفاظ على المكتسبات العملياتية وتدعيم النتائج المسجلة، كما أمرت بإخضاع تحرّكات المستخدمين لمراقبة صارمة، خاصة وأن ”المجرمين” الذين لم يعد في مقدورهم خوض القتال بصفة مباشرة؛ تحسّس أية اختلالات في التشكيلات الأمنية، طالبة إلى التقليل من القوافل وتحرّكات العناصر وجعلها في حدود الضرورة القصوى التي يمكن تأمين تغطيتها عند الاقتضاء بتغطيات جوية. وليس هذا فحسب، فقد جاء في التعليمة المزدوجة، أنه لابدّ من تقوية وتعزيز تشكيلات المراقبة على مستوى مداخل المدن، خاصة في التجمّعات الكثيفة كالمساجد والمساحات الكبيرة.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/t2Rjz