إحتجاج وغليان للعائلات المقصية أمام مقر ولاية الجزائر
إحتجت اليوم عشرات العائلات المقصية من عملية الترحيل، التي باشرتها المصالح الولائية منذ جوان سنة 2014، بسبب عدم الرد على طعونهم التي أودعوها على مستوى الدوائر الإدارية ليبقوا مشردين في الشارع، مطالبين والي العاصمة بالتدخل العاجل لإنصافهم.
وعرف مقر ولاية الجزائر تجمهر عشرات العائلات المقصية من بلديات القبة، بلوزداد ورويبة وواد الحميز التي حاصرت المقر مطالبين بضرورة إعادة النظر في ملفات الطعون التي أودعوها على مستوى الدوائر الإدارية، مشيرين إلى أن عملية إعادة الإسكان عرفت العديد من التجاوزات والتلاعبات في قوائم المستفيدين.
وأعرب المحتجون عن أسفهم وتذمرهم الشديدين من سياسة اللامبالاة التي انتهجتها السلطات المحلية والولائية ضدهم، بعد أن طردوا للشارع ويعيشون حاليا حياة التشرد، مشيرين إلى أنهم قدموا كافة الوثائق التي تثبت أحقيتهم بالسكن غير أنه ولحد الساعة لم يتم الرد على طعونهم بالقبول أو الرفض.
وعرفت المنطقة حضورا أمنيا مكثفا ساهم في تفريق المحتجين خوفا من حدوث إنزلاقات خاصة وأ، المنطقة عرفت حالة غليان واحتقان كبيرين من قبل المحتجين الذين طالبوا في العديد من المرات بمقابلة والي العاصمة عبد القادر زوخ لإيجاد حل عاجل والتدخل شخصيا في قضيتهم.