إحتجاجات ومواد فاسدة تصاحب عملية توزيع قفة رمضان
شهدت عملية توزيع قفة رمضان لهذه السنة العديد من الإحتجاجات بسبب تطهير قوائم العائلات المعوزة، كما تضمنت مواد فاسدة وغير صالحة للإستهلاك.
الأمر الذي أثار حفيظة العائلات الفقيرة، أين تم إدراج طماطم فاسدة في قفة رمضان بولاية تقرت.
وقهوة فاسدة بولاية المسيلة، ناهيك عن غبرة الحليب التي يجهل ماهيتها بولاية النعامة.
وحسب المعلومات التي استسقها النهار أونلاين فقد إشتكت العديد من العائلات المعوزة عبر بلديات ربوع الوطن من نقص بعض المواد في قفة رمضان.
التي تسلموها مؤخرا، وأفادت مصادر لـ”النهار أونلاين” أن العديد من الأميار ضربوا تعليمة وزارة الداخلية والجماعات المحلية عرض الحائط.
التي أقرت أن تتضمن قفة رمضان مابين 15 و17 مادة غذائية من أجل توزيعها على الفقراء.
غير أن عديد العائلات العائلات تفاجأت بإختفاء مواد على غرار إختفاء مادة الحليب المجفف أو البرقوق الجاف بما يعرف بالعينة وحتى الزبيب.
ناهيك عن أكياس السميد من حجم 10 كلغ لعدم توفرها حاليا، وهو ما أثار حفيظة واستياء المستفيدين.
من جهتها علمت “النهار أونلاين” أن العديد من العائلات المعوزة والمستفيدين من القفة نددوا بمحتوياتها بالمسيلة وكشفوا أن مادة القهوة فاسدة.
حيث وبعد قيام بعض العائلات بطهيها وجدوها بدون طعـم، وطالبوا السلطات المحلية بفتح تحقيق.
من جهتها تفاجأ المستفيدون من قفة رمضان ببعض بلديات تقرت الكبرى بوجود محتويات فاسدة وغير صالحة بتاتا للاستهلاك في قفة رمضان.
من طرف بعض مصالح البلديات كالطماطم التي ظهرت نتنة وسوداء و”مصوفة”، وهو ما أثار حفيظة المستفيدين والذين رفضوا هذا التلاعب.
خاصة وأن الطماطم المعلبة ظهرت غير صالحة للاستهلاك بتاتا، متسائلين كيف يصل الأمر الى تقديم هذه المواد النتنة والفاسدة وفي قفة رمضان.
ودعا المستفيدون إلى اعادة النظر في قفة رمضان ومراقبة المنتوجات المقدمة، مع العلم أن قفة رمضان هذه السنة شهدت بطئا كبيرا في التوزيع.