إعــــلانات

إختناق مروري وزحمة بالأسواق والمراكز التّجارية إستعدادا لعيد الفطر

إختناق مروري وزحمة بالأسواق والمراكز التّجارية إستعدادا لعيد الفطر

تغيّرت حركة الأسواق والمراكز التّجارية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المعظّم، أين تفصلنا أيام معدودة عن حلول عيد الفطر المبارك.

حيث تسارعت خطى الأسر الجزائرية لشراء ملابس العيد وجميع مستلزمات المناسبة الدينية، فيما تنهمك ربات البيوت في تحضير مختلف أنواع الحلويات.

لعرضها على مائدة العيد وتقديمها للأقارب والضّيوف.

حيث تشهد كبرى الشوارع بالعاصمة وضواحيها منذ يوم أمس اختناق مروري بسبب حركة غير عادية وحشود من المواطنين باتجاه المحلات والأسواق.

لاقتناء مستلزماتهم من ملابس العيد وأغراض تحضير الحلويات، صحون وأفرشة جديدة لتزيين المنازل لاستقبال الضيوف.

وتزداد هذه الحركة  منذ الساعات الأولى من الإفطار، حيث شهدت ليلة أمس حركة غير عادية لعديد المحلات وكبرى المراكز التجارية.

بباب الزوار شرق العاصمة، وهذا ما رصده “النهار أونلاين” ليلة أمس خلال جولة إلى إحدى المراكز التجارية هناك، أين تهافتت العائلات الجزائرية.

على مستلزمات حلويات العيد، وأيضا ملابس العيد، حيث اكتظ المركز التجاري بالأطفال لأجل شراء ملابس على مقاسهم وحسب ذوقهم.

نفس الحركة شهدها سوق باش جراح نهارا، أين عرضت مختلف الألبسة والأفرشة على غرار مستلزمات الحلوى.

وما لفت انتباهنا هو الإقبال الكبير على طاولات “الطوابع الجديدة” التي تستعملها ربات البيوت في صنع حلوى العيد، بطريقة تحبّذ أن تكون فنيّة ولذيذة.

أمّا البّاعة الفوضويون هناك فكانوا ينادون بأعلى أصواتهم لجلب الزبائن لهم لاقتناء الحقائب، وملابس الأطفال بطريقة مغرية.

على حسب الأسعار التي كانوا يتهافتون  بها.

ولدى اقتراب “النهار أونلاين” من بعض ربات البيوت عبّروا عن ارتياحهم للسّلع المعروضة لوفرتها وتنوّعها، في حين تضاربت أراءهم حول الأسعار.

فهناك من اعتبرها معقولة وفي متناول الجميع وهناك من قال عنها أنّها مرتفعة مقارنة بالعام الماضي.

رابط دائم : https://nhar.tv/CJUzP
إعــــلانات
إعــــلانات