إعــــلانات

إخضــــاع كافــــة الأفارقــــة المهاجريــن للكشــــف عــــن الملاريــــا

إخضــــاع كافــــة الأفارقــــة المهاجريــن للكشــــف عــــن الملاريــــا

قرّرت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، إخضاع كافة المهاجرين المتوافدين على ولاية غرداية، وورڤلة، والوادي، وأدرار، وتمنراست، وتندوف خلال الأشهر الثلاثة الأولى من وجودهم في المنطقة، للكشف الطبي الخاص بالملاريا، تحسبا لتسجيل حالات إصابات جديدة وسط السكان .وأوضحت المصادر لـ«النهار»، أنه وتحسبا لتسجيل حالات جديدة، سيتم إخضاع كافة المهاجرين أثناء الأشهر الثلاثة الأولى من وجودهم في الولاية، لمنع انتشار المرض، مشيرة إلى أن أعراضه الأولى المتمثلة في الصّداع وارتفاع الحرارة تتشابه كثيرا مع أعراض الأنفلونزا الموسمية. وأضافت ذات المصادر، أن أغلب المهاجرين الموجودين في تلك الولايات، هم من الأفارقة الذين يعملون في مجال الفلاحة، فيما لاتزال عملية الكشف عن حالات محتملة للإصابة بالملاريا متواصلة عبر كافة المؤسسات الصحية العمومية منها والخاصة، كما وجّهت تعليمات صارمة للممارسين للبقاء في حالة يقظة إزاء الحالات الغامضة المتعلقة بالحمى الشديدة.وفي السياق ذاته، اعتمدت وزارة الصحة مخططا استعجاليا للتكفل باللاجئين المرضى في إطار مخطط طوارئ خاص، وسط تخوّفات من تفشي العدوى في أوساط سكنية في المناطق الجنوبية، بسبب استمرار تدفق اللاجئين الماليين على الجزائر. وبالنظر إلى ضعف وقلة المراكز الصحية في المناطق الجنوبية، قررت الوزارة تعزيز الفرق الطبية، ولاسيما أن الخدمات الصحية العادية غير متاحة للسكان في المناطق النائية في أكثر من 7 بلديات حدودية في كل من ولايتي تمنراست وأدرار.وتم تجنيد جميع الأطباء عبر مختلف المراكز الصحية، مع تسخير الأدوية اللازمة وكافة الوسائل الضرورية التي تسمح بالتعرف على داء الملاريا، مع تخصيص أسرّة خاصة لعزل المرضى المصابين

 

        

رابط دائم : https://nhar.tv/sROdW