إدريس: الأسد قصف بالكيمياوي انتقاما لاستهداف موكبه
قال رئيس هيئة أركان الجيش السوري الحر سليم إدريس إن مجزرة الغوطة جاءت ردا من النظام السوري على استهداف موكب الرئيس بشار الأسد في الثامن من أوت الحالي، بينما طالب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا برد فعل دولي قوي على مجزرة الغوطة بـريف دمشق التي راح ضحيتها أكثر من 1300 شخص، وأضاف إدريس اليوم السبت أن المعارضة لديها أدلة تفصيلية عن اجتماع ضم الأسد بقادة عسكريين وتقرر فيه ضرب الغوطة بالسلاح الكيمياوي، معتبرا أن النظام السوري بصدد تلفيق الأكاذيب عبر نفيه قصف ريف دمشق الأربعاء الماضي بالأسلحة الكيمياوية.وفنّد اتهامات النظام بحيازة المعارضة لأسلحة كيمياوية، مؤكدا على أن الجيش الحر لا يملك أي نوع من الأسلحة الكيمياوية.من جهته قال الجربا إن التحقيق الدولي في مجزرة الغوطة “مهم، لكن يفرغه من معناه اختطاف روسيا لأي قرار في مجلس الأمن” مضيفا أن ما تم من خطوات دولية ردا على مجزرة الغوطة لا يرقى إلى أدنى الحدود الإنسانية.