إعــــلانات

إذا كان الزّوج مدمنا أو مستهترا فالأهل لديهم كل الحق‮ ‬

إذا كان الزّوج مدمنا أو مستهترا فالأهل لديهم كل الحق‮ ‬

رد خاص للقارئة “دنيا”

عزيزتي؛ إنّ الرّضا والقناعة من أهم عوامل نجاح الأسرة، وكذلك التّعاون بين الزوجين من ناحية والتّرابط الإجتماعي بين العائلتين من ناحية أخرى.

ولا يمكنني هنا الحكم بشكل قاطع، لأنّنا لا نعرف السّبب الحقيقي وراء رفض أهلك استمرارك في حياتك الزوجية، فإن كانت الأسباب التي من أجلها يرفض أهلك الإستمرار، هي أسباب منطقية ومبنية على أساس اجتماعي وشرعي، فربما كان لهم الحق في ذلك.

إذا كان هذا الزّوج مدمنا أو مستهترا أو غير ذلك من الأسباب التي تهدّد حياتك، فلديهم الحق في ذلك.

قد تلجأ بعض الأمهات إلى التّدخل في أمور ابنتها أو ابنها بعد الزّواج، ويكون ذلك لأسباب غير منطقية ولا مبررات شرعية أو حتّى عقلية، فقط من باب التّحكم والسّيطرة، فلا تنسي هذا الأمر.

عزيزتي، أنصحك بأن تتعرفي وتتأكدي من الأسباب التي تدفع الأم لاتخاذ هذا القرار، وعندما تتأكدين من ذلك، فربما كان لديها الرّأي الصّواب.

 أمّا إذا كان غير ذلك فلا تطيعيها ولا تسمعي لها كلاما في هذا الجانب، ولعل الأيام القادمة تصلح ما كان بينها وبين زوجك، ولكن الدّور الأهم يبقى عندك وعند زوجك بصلتها والتواصل معها وزيارتها والتلطف معها وتقديم الهدايا لها واسترضاء قلبها، ومخاطبة عقلها بأنّكم سعداء وهذا حتما يسعدها.

 لقد أوصى الله تعالى بالأم فلا تقطعي رحمك، فحاولي التّودد لها وعدم مقاطعتها، وكذلك زوجك حتّى ترضى لأنّها في النّهاية هي أم وتحبك ولن ترضى لك بخراب البيت ودمار حياتك، إلاّ إذا كانت تعلم شيئا لا تعرفينه أنت، إذا تقربي منها وحاولي أن تعرضي وجهة نظرها وحاوريها بحب واحترام، حتّى يقنع أحدكما الآخر.

ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/eq3n7