إذا لم تستحِي فقولي ما شئتِ
بقلم
النهار الجديد
يبدو أن منظمة «هيومن رايت واتش» «بطّلت» الدفاع عن حقوق الإنسان، أو أن حقوق الإنسان عندها توزن بمكيالين، خاصة وأنها لا تعتبر نص القذف في شرف الرئيس بوتفليقة قذفا وإنما شعرا، وفي الوقت نفسه تدافع عن صاحب هذه القصيدة الشعرية الذي تصفه والكثير من أمثاله بالصحافي.. فهل اطّلعت فعلا هذه المنظمة، التي تروّج لنفسها كمدافعة عن حقوق الإنسان، على مضمون هذا النص الذي تصفه بالشعري، أم أن قذف أعراض الآخرين والمساس بحرمة حياتهم الخاصة يسمى عند «رايت واتش» شعرا؟ لهذا لم يبق لنا سوى القول «إذا لم تستحي فقولي ما شئتِ».
رابط دائم :
https://nhar.tv/hhkpf