إريك زمور: سأمنع الحجاب والآذان وأغلق المساجد بفرنسا !
أدلى السياسي الفرنسي والمرشح الرئاسي إريك زمور، بتصريح عنصري مرة أخرى، مس فيه هذه المرة حرمة الدين الإسلامي.
في محاولة لحشد المؤيدين للانتخابات التي ستجرى في أفريل بخطابه اليميني المتطرف. كان زمور ضيف الحلقة الثانية من La France dans les yeux. حيث أجاب المرشح اليميني المتطرف من حزب Reconquête! على أسئلة الفرنسيين حول برنامجه والأحداث الجارية.
واستهدف زمور في تصريحاته هذه المرة المساجد والآذان. حيث قال “لا أريد أن أسمع صوت المؤذن في فرنسا ولن أسمعه إذا أصبحت رئيسًا للجمهورية”.
في مواجهة كريم، وهو رجل مسلم، دافع إريك زمور عن فكرة أن فرنسا أرض. ينبغي أن ترحب بالكنائس بدلاً من المساجد “لأسباب ثقافية”.
وصرح “في فرنسا ، لا أريد أن أسمع صوت المؤذن” رافضًا بشكل خاص بناء “مساجد” كاتدرائيات كبيرة جدًا.
لأنه ، حسب قوله ، بالنسبة “لبعض المسلمين ، فإن المساجد العظيمة تعني غزو الأراضي الفرنسية”.
وقال السياسي العنصري :فرنسا يجب أن تبقى في “مشهد الكنائس. سأمنع الحجاب وأوقف الآذان. كما أنني سأغلق المساجد الكبرى”.

طالع أيضا:
زمور يهدد الأطباء الجزائريين
توعد المرشح اليميني المتطرف المثير للجدل للرئاسيات الفرنسية، إيريك زمور، في تصريح جديد له. بإلغاء المنافسة التي تهدف إلى استقدام أطباء أجانب.
وخلال حلوله ضيفا على تلفزيون BFM، قال زمور “سألغي المسابقة التي تهدف إلى جلب أطباء أجانب. منذ ثلاثين عاما ونحن نستقدم أطباء من الجزائر، بينما يمنع الشباب الفرنسي من التخصص بسبب ربع نقطة”.
وأضاف إيريك زمور “لسنا بحاجة إلى هؤلاء الأطباء الجزائريين، الجزائر بحاجة إليهم أكثر منا. لدينا شبابنا”ّ.
وقد علّق عبد الرحمان بن بوزيد وزير الصحة على مغادرة 1200 طبيب جزائري نحو فرنسا. بعد نجاحهم في مسابقة معادلة الشهادات الفرنسية. أن مثل هذه الأمور لا تحدث إلا في الجزائر بل في أنحاء العالم.
في حوار خص به تلفزيون النهار انه لا بد من إعادة النظر في المنظومة الصحية بالجزائر. وقد يتطلب الامر عدة من الورشات.
وأضاف الوزير أن عدد كبير من الأطباء بالجزائر تجاوزوا سن التقاعد ومازالوا في مناصبهم ولم يتركوها للشباب. وهذا الأمر في دراسة على مستوى الوزارة من اجل تطبيق القانون من وصل سن التقاعد 65 سنة يترك مكانه لغيره. إلاّ في حال ان القطاع بحاجة إلى خدماتهم .
وكشف الوزير عن وجود مشاكل عديدة وكبير في قطاع الصحة وتندرج في إطار إعادة النظر في المنظومة الصحية.
وأكد بن بوزيد أن المستشفيات العمومية لا تملك منافسة قوية. من حيث الأجر أو توفر المناصب. حيث نجد في بعض المستشفيات طبيب واحد فقط مختص. ولهذا يتوجهون للقطاع الخاص.